إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
«الكبرى»: لا يُشِير، وعليه الفَتْوَى؛ لأنَّ مَبْنَى الصَّلاةِ على الوقار. انتهى. وفي «السِّراجيَّة» (¬1): يُكْرَهُ أن يُشِيرَ بالسَّبابةِ في الصَّلاةِ عند قوله: أشهدُ أن لا إله إلا الله، هو المختار. انتهى.
وأمَّا أقوالُ تصحيح (¬2) السُنِّيَةُ والاستحباب.
ففي «جامع المضمرات» ذَكَرَ الإمام خُوَاهَر زَادَه: إنَّ السُنَّةَ أن يُشير، وهذا قولُ أبي حنيفةَ ومحمَّدٍ - رضي الله عنهم -.
ثُمَّ كيف يُشير؟
فيه وجهان: الصَّحيحُ أن يقبضَ الخِنْصَر والبِنْصَر. انتهى.
في «السِّراج المنير»: وقد ثبتَ أنه سُنَّة، والكراهةُ خلافُ الدِّرايةِ والرِّواية. كما في «فتح المنان» (¬3). انتهى.
وفي «مطالب المؤمنين»: لم يذكر محمَّدٌ - رضي الله عنه - هذه المسألةَ في «الأصل».
¬__________
(¬1) «السراجية» (1: 58).
(¬2) في الأصل: الصحيح.
(¬3) «فتح المنان في مذهب أبي حنيفة النعمان» فارسي: لعبدُ الحقِّ بنُ سيفِ الدِّين بن سعدِ الله الترك البُخَارِيّ ثُمَّ الدِّهْلَوِيّ الحَنَفي، من مؤلفاته: «جذاب القلوب إلى طريق المحبوب»، «اللمعات شرح المشكاة» بالعربية، «شرح سفر السعادة» بالفارسية، (958 - 1052هـ). انظر: «نزهة الخواطر» (5: 206 - 213). «إيضاح المكنون» (4: 174).
وأمَّا أقوالُ تصحيح (¬2) السُنِّيَةُ والاستحباب.
ففي «جامع المضمرات» ذَكَرَ الإمام خُوَاهَر زَادَه: إنَّ السُنَّةَ أن يُشير، وهذا قولُ أبي حنيفةَ ومحمَّدٍ - رضي الله عنهم -.
ثُمَّ كيف يُشير؟
فيه وجهان: الصَّحيحُ أن يقبضَ الخِنْصَر والبِنْصَر. انتهى.
في «السِّراج المنير»: وقد ثبتَ أنه سُنَّة، والكراهةُ خلافُ الدِّرايةِ والرِّواية. كما في «فتح المنان» (¬3). انتهى.
وفي «مطالب المؤمنين»: لم يذكر محمَّدٌ - رضي الله عنه - هذه المسألةَ في «الأصل».
¬__________
(¬1) «السراجية» (1: 58).
(¬2) في الأصل: الصحيح.
(¬3) «فتح المنان في مذهب أبي حنيفة النعمان» فارسي: لعبدُ الحقِّ بنُ سيفِ الدِّين بن سعدِ الله الترك البُخَارِيّ ثُمَّ الدِّهْلَوِيّ الحَنَفي، من مؤلفاته: «جذاب القلوب إلى طريق المحبوب»، «اللمعات شرح المشكاة» بالعربية، «شرح سفر السعادة» بالفارسية، (958 - 1052هـ). انظر: «نزهة الخواطر» (5: 206 - 213). «إيضاح المكنون» (4: 174).