إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
وفي «خزانة الرِّوايات»، وفي «الخَوارزميّ» في «مبسوطِ شيخ الإسلام» (¬1): وإن كان التَّنَحْنُحُ لتحسينِ الصَّوتِ فكذلك أيضاً: أي لا تَفْسُد؛ لأنّه لإصلاحِ القراءة، فيصيرُ من القراءةِ معنىً.
وفي «القُنْيَة»: والأصحُّ أنَّ التَّنَحْنُحَ لتزيينِ القراءةِ لا يفسدُ الصَّلاة (¬2).
في «الفتاوى الغريب» عن «النِّصاب»: إذا تَنَحْنحَ ليعلمَ الخارجُ أنّه في الصَّلاة، إن تَعَمَّد، وسَمِعَ حروفُهُ فَسَدَت، وكذا لو فعلَ لتحسينِ الصَّوت، وحصَّلَ به الحروفُ عند أبي حنيفة ومُحَمَّدٍ - رضي الله عنهم -.
(ورأيتُ جوابَ الفَتْوَى عن محمودِ بن عبدِ العزيز: أنّه لا تفسدُ صلاتُهُ إذا تَنَحْنَحَ بغيرِ عذر. انتهى.
وفي «حاشية مختصر الوقاية» للبِرْجَنْدِيّ: التَّنَحنُحُ بلا عذر، بأن لم يكنْ مضطرَّاً إليه، بل كان لتحسينِ الصَّوتِ إن ظهرتْ به حروفٌ نحو أخُ بالضمِّ والفتحِ يفسدُ عندهما، خلافاً لأبي يوسفَ - رضي الله عنه -.
(وإن كان بعذرٍ بأن كان مدفوعاً إليه باجتماعِ البُزَاقِ في حلقِهِ لا يُفْسدُ كالعطاس، فإنَّهُ لا يُفْسدُ مطلقاً؛ لأنّه مدفوعٌ إليه، كذا في «الكافي».
وفي «الظَّهيريَّة»: إن التَّنَحنُحَ لتحسينِ الصَّوتِ يُفْسد، ولتحصيلِهِ لا،
¬__________
(¬1) ينظر: «مبسوط السَّرَخْسِي» (1: 33).
(¬2) انتهى من «قنية المنية» (ق23/ب).
وفي «القُنْيَة»: والأصحُّ أنَّ التَّنَحْنُحَ لتزيينِ القراءةِ لا يفسدُ الصَّلاة (¬2).
في «الفتاوى الغريب» عن «النِّصاب»: إذا تَنَحْنحَ ليعلمَ الخارجُ أنّه في الصَّلاة، إن تَعَمَّد، وسَمِعَ حروفُهُ فَسَدَت، وكذا لو فعلَ لتحسينِ الصَّوت، وحصَّلَ به الحروفُ عند أبي حنيفة ومُحَمَّدٍ - رضي الله عنهم -.
(ورأيتُ جوابَ الفَتْوَى عن محمودِ بن عبدِ العزيز: أنّه لا تفسدُ صلاتُهُ إذا تَنَحْنَحَ بغيرِ عذر. انتهى.
وفي «حاشية مختصر الوقاية» للبِرْجَنْدِيّ: التَّنَحنُحُ بلا عذر، بأن لم يكنْ مضطرَّاً إليه، بل كان لتحسينِ الصَّوتِ إن ظهرتْ به حروفٌ نحو أخُ بالضمِّ والفتحِ يفسدُ عندهما، خلافاً لأبي يوسفَ - رضي الله عنه -.
(وإن كان بعذرٍ بأن كان مدفوعاً إليه باجتماعِ البُزَاقِ في حلقِهِ لا يُفْسدُ كالعطاس، فإنَّهُ لا يُفْسدُ مطلقاً؛ لأنّه مدفوعٌ إليه، كذا في «الكافي».
وفي «الظَّهيريَّة»: إن التَّنَحنُحَ لتحسينِ الصَّوتِ يُفْسد، ولتحصيلِهِ لا،
¬__________
(¬1) ينظر: «مبسوط السَّرَخْسِي» (1: 33).
(¬2) انتهى من «قنية المنية» (ق23/ب).