إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
وفيه إشعارٌ: بأن السُّعالَ غيرُ مفسد، وهذا بلا خلاف. كما في «الزَّاهِدِيّ».
لكن في «الخزانة»: إن ظهرَ الحرفُ به بلا ضرورةٍ فسَدَتْ. انتهى (¬1).
وفي «الهداية»: وإنْ تَنَحْنحَ بغيرِ عذر، بأن لم يكنْ مدفوعاً إليه وحصلَ به الحروف، ينبغي أن يفسدَ عندهما، وإن كان بغيرِ عذر، فهو عفوٌ كالعُطَاس، والجُثَاء، إن حصلَ به حروفٌ. انتهى (¬2).
وفي «فتح القدير»: إنَّما قال: ينبغي، ولم يجزمْ الجواب؛ لثبوتِ الاختلافِ فيما إذا لم يكن مدفوعاً إليه، بل فعلَهُ لتحسينِ الصَّوت، فعند الفقيه إسماعيل الزَّاهد (¬3): تَفْسُد، وعند غيرِه: ولا تَفْسُد، وهو الصَّحيح؛ لأنَّ ما للقراءةِ تَبْعٌ لها. انتهى (¬4).
وفي «الكفاية»: قد ظَهَرَ أنَّ المُخْتَارَ عنده الفسادُ عندهما. انتهى (¬5).
وفي «البناية» للعلامة العَيْنيِّ: وللشَّافِعِيِّ - رضي الله عنه - في التَّنَحنُحِ إن ظَهَرَ به حروفٌ قولان، كما في النَّفْخ.
¬__________
(¬1) من «جامع الرموز» (1: 117).
(¬2) من «الهداية» (1: 62).
(¬3) وهو إسماعيل بن إبراهيم الزاهد الصَّفار. سبقت ترجمته.
(¬4) من «فتح القدير» (1: 347).
(¬5) من «الكفاية على الهداية» (1: 347).
لكن في «الخزانة»: إن ظهرَ الحرفُ به بلا ضرورةٍ فسَدَتْ. انتهى (¬1).
وفي «الهداية»: وإنْ تَنَحْنحَ بغيرِ عذر، بأن لم يكنْ مدفوعاً إليه وحصلَ به الحروف، ينبغي أن يفسدَ عندهما، وإن كان بغيرِ عذر، فهو عفوٌ كالعُطَاس، والجُثَاء، إن حصلَ به حروفٌ. انتهى (¬2).
وفي «فتح القدير»: إنَّما قال: ينبغي، ولم يجزمْ الجواب؛ لثبوتِ الاختلافِ فيما إذا لم يكن مدفوعاً إليه، بل فعلَهُ لتحسينِ الصَّوت، فعند الفقيه إسماعيل الزَّاهد (¬3): تَفْسُد، وعند غيرِه: ولا تَفْسُد، وهو الصَّحيح؛ لأنَّ ما للقراءةِ تَبْعٌ لها. انتهى (¬4).
وفي «الكفاية»: قد ظَهَرَ أنَّ المُخْتَارَ عنده الفسادُ عندهما. انتهى (¬5).
وفي «البناية» للعلامة العَيْنيِّ: وللشَّافِعِيِّ - رضي الله عنه - في التَّنَحنُحِ إن ظَهَرَ به حروفٌ قولان، كما في النَّفْخ.
¬__________
(¬1) من «جامع الرموز» (1: 117).
(¬2) من «الهداية» (1: 62).
(¬3) وهو إسماعيل بن إبراهيم الزاهد الصَّفار. سبقت ترجمته.
(¬4) من «فتح القدير» (1: 347).
(¬5) من «الكفاية على الهداية» (1: 347).