إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
(أيُّ مُصَلٍّ لا يُفْسدُ صلاتَهُ بالتَّأَوُّهِ والأنين؟
أقولُ: هو مَن لا يَملِكُ نَفْسَهُ لمرضٍ من الأنين. كذا في «الدُّرِّ المختار» (¬1).
(أيُّ مُصَلٍّ تَفْسُدُ صلاتُهُ بقراءةِ القُرْآن؟
أقولُ: هو مَنْ سَبَقَهُ الحَدَثُ فَذَهَبَ ليتوضَّأَ، فقرأَ القرآنَ في ذهابِه، أَو إيابِه، فإنَّهُ تَفْسُدُ صلاتهُ على الأصحّ. كما في «البَزَّازِيَّة» (¬2).
(أيُّ مُصَلٍّ خرجَ من حَلْقِهِ صوتٌ في صلاتِه، ولم تَفْسُد؟
أقولُ: هو مَن استعطفَ كلباً، أَو هرَّةً، أَو ساقَ حماراً بِلُغَةِ أهل الرُّسْتَاق، فإنَّهُ لا يُفْسدُ الصَّلاة؛ لأنه صوتٌ لا هجاءَ له بخلافِ الأنين، فإنَّهُ هَمْزَةٌ ممدودَةٌ مع غُنَّة. كذا في «القُنْيَة» (¬3) عن (كص) أي الرُّكن الصَبَّاغِيّ.
(أيُّ مُصَلٍ سَبَّحَ الله، أو هلَّلَه، أو عظَّمَه، أَو صلَّى على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الصَّلاة، ففسدَتْ صلاتُه؟
أقولُ: هو الذي قصدَ بهذه الأمورِ الجواب، كما لو أخبرَهُ أحدٌ بما يَسُرُّه، فحمدَهُ تعالى، أَو سَمِعَ ما يَضُرُّهُ فاسترجَع، أَو سَمِعَ اسمَ اللهِ تعالى، أَو اسمَ حبيبهِ فَعَظَّمَهُ، هذا عندهما، خلافاً لأبي يوسفَ - رضي الله عنه -.
¬__________
(¬1) «الدر المختار» (1: 619).
(¬2) «الفتاوى البزازية» (4: 51) في (الفصل الرابع عشر: في الحدث فيها).
(¬3) «قنية المنية» (ق24/أ).
أقولُ: هو مَن لا يَملِكُ نَفْسَهُ لمرضٍ من الأنين. كذا في «الدُّرِّ المختار» (¬1).
(أيُّ مُصَلٍّ تَفْسُدُ صلاتُهُ بقراءةِ القُرْآن؟
أقولُ: هو مَنْ سَبَقَهُ الحَدَثُ فَذَهَبَ ليتوضَّأَ، فقرأَ القرآنَ في ذهابِه، أَو إيابِه، فإنَّهُ تَفْسُدُ صلاتهُ على الأصحّ. كما في «البَزَّازِيَّة» (¬2).
(أيُّ مُصَلٍّ خرجَ من حَلْقِهِ صوتٌ في صلاتِه، ولم تَفْسُد؟
أقولُ: هو مَن استعطفَ كلباً، أَو هرَّةً، أَو ساقَ حماراً بِلُغَةِ أهل الرُّسْتَاق، فإنَّهُ لا يُفْسدُ الصَّلاة؛ لأنه صوتٌ لا هجاءَ له بخلافِ الأنين، فإنَّهُ هَمْزَةٌ ممدودَةٌ مع غُنَّة. كذا في «القُنْيَة» (¬3) عن (كص) أي الرُّكن الصَبَّاغِيّ.
(أيُّ مُصَلٍ سَبَّحَ الله، أو هلَّلَه، أو عظَّمَه، أَو صلَّى على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الصَّلاة، ففسدَتْ صلاتُه؟
أقولُ: هو الذي قصدَ بهذه الأمورِ الجواب، كما لو أخبرَهُ أحدٌ بما يَسُرُّه، فحمدَهُ تعالى، أَو سَمِعَ ما يَضُرُّهُ فاسترجَع، أَو سَمِعَ اسمَ اللهِ تعالى، أَو اسمَ حبيبهِ فَعَظَّمَهُ، هذا عندهما، خلافاً لأبي يوسفَ - رضي الله عنه -.
¬__________
(¬1) «الدر المختار» (1: 619).
(¬2) «الفتاوى البزازية» (4: 51) في (الفصل الرابع عشر: في الحدث فيها).
(¬3) «قنية المنية» (ق24/أ).