إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
وفيه: أنَّ المواظبةَ النَّبويَّةَ التَّي هي دليلُ السُنِّيَة، إنِّما هي المواظبةُ في باب العباداتِ دونَ العادات. كما في «شرحِ الوقاية»، وغيرِه.
ومواظبَتُهُ على العِمَامَةِ من قبيلِ الثَّاني، فلا يكونُ تَرْكُهُ مكروهاً، نعم؛ يكونُ الأَوْلَى الاقتداءَ به، وأفادَ الوالدُ العلاَّمُ في بعض تحريراتِه:
تُكْرَهُ الصَّلاةُ بدونِها في البلادِ التَّي عادةُ سكَّانِها أنَّهم لا يَذْهَبُونَ إلى الكبراءِ بدون العِمَامَة، بل ولا يَخْرُجونَ من بيوتِهم إلا مُتَعَمِّمين.
وأمَّا في البلادِ التَّي لا يعتادونَ فيها ذلك، فلا.
وقد اشتهرَ بين العوامِّ أنَّ الإمامَ إن كان غيرَ مُتَّعمِّمٍ والمقتدونَ مُتَعَمِّمينَ فَصلاتُهُم مكروهة، وهذا أيضاً زُخْرُفٌ من القولِ لا دليلَ عليه، فاحفظْ.
ومواظبَتُهُ على العِمَامَةِ من قبيلِ الثَّاني، فلا يكونُ تَرْكُهُ مكروهاً، نعم؛ يكونُ الأَوْلَى الاقتداءَ به، وأفادَ الوالدُ العلاَّمُ في بعض تحريراتِه:
تُكْرَهُ الصَّلاةُ بدونِها في البلادِ التَّي عادةُ سكَّانِها أنَّهم لا يَذْهَبُونَ إلى الكبراءِ بدون العِمَامَة، بل ولا يَخْرُجونَ من بيوتِهم إلا مُتَعَمِّمين.
وأمَّا في البلادِ التَّي لا يعتادونَ فيها ذلك، فلا.
وقد اشتهرَ بين العوامِّ أنَّ الإمامَ إن كان غيرَ مُتَّعمِّمٍ والمقتدونَ مُتَعَمِّمينَ فَصلاتُهُم مكروهة، وهذا أيضاً زُخْرُفٌ من القولِ لا دليلَ عليه، فاحفظْ.