إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
(الاسْتِفْسَارُ: هل تنعقدُ الجماعةُ بالجانّ؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ ففي «الأشباهِ والنَّظائرِ» في بحث (أحكامِ الجانّ)، ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ عن صاحبِ «آكامِ المرجان» (¬1) عن أصحابِنا، مستنداً بحديثِ ابنِ مسعودٍ - رضي الله عنه - في قصةِ الجِنّ، وفيها: «فَلَمَّا قَامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أَدْرَكَهُ شَخْصَانِ مِنْهُم، فقالا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا نُحِبُّ أنْ تَؤُمَّنَا فِي صَلاتِنَا، قَال: فَصَفَّهُمَا خَلْفَه، ثُمَّ صَلَّى بِهِمَا، ثُمَّ انْصَرَف» (¬2).
ونَظِيرُهُ ما ذَكَرَهُ السُّبْكِيّ (¬3): أنَّ الجماعةَ تحصلُ بالملائكة، وفرَّعَ على ذلك: لو صلَّى في فضاءٍ بأذانٍ وإقامة منفرداً، ثُمَّ حَلَفَ أنّه صلَّى بالجماعةِ لم يحنث. انتهى (¬4). (¬5)
¬__________
(¬1) «آكام المرجان في أحكام الجان» للشبلي (ص64 - 65).
(¬2) في «مسند أحمد» (1: 498)، و «المعجم الكبير» (10: 65).
(¬3) هو علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السُّبْكِيّ الأنصاريّ الخَزْرَجِيّ، أبو الحسن، تقي الدِّين، والسُّبْكِيّ نسبةً إلى سُبْك من أعمال المنوفية، شيخ الإسلام في عصره، من مؤلفاته: «الدر النظيم في التفسير» لم يتم، و «مجموعة فتاوى»، و «الابتهاج في شرح المنهاج»، (683 - 756هـ). انظر: «الدرر الكامنة» (3: 63 - 71). «الأعلام» (5: 116).
(¬4) من «الأشباه والنظائر» (ص328).
(¬5) قد فصَّلَ هذه المسألة وغيرها من مسائل جماعة الجن والملك الإمامُ اللكنوي في رسالته «تدوير الفلك في حصول الجماعة بالجن والملك»، وقد أتممت تحقيقها، وهي في طريقها إلى الطبع. ولله الحمد.
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ ففي «الأشباهِ والنَّظائرِ» في بحث (أحكامِ الجانّ)، ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ عن صاحبِ «آكامِ المرجان» (¬1) عن أصحابِنا، مستنداً بحديثِ ابنِ مسعودٍ - رضي الله عنه - في قصةِ الجِنّ، وفيها: «فَلَمَّا قَامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أَدْرَكَهُ شَخْصَانِ مِنْهُم، فقالا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا نُحِبُّ أنْ تَؤُمَّنَا فِي صَلاتِنَا، قَال: فَصَفَّهُمَا خَلْفَه، ثُمَّ صَلَّى بِهِمَا، ثُمَّ انْصَرَف» (¬2).
ونَظِيرُهُ ما ذَكَرَهُ السُّبْكِيّ (¬3): أنَّ الجماعةَ تحصلُ بالملائكة، وفرَّعَ على ذلك: لو صلَّى في فضاءٍ بأذانٍ وإقامة منفرداً، ثُمَّ حَلَفَ أنّه صلَّى بالجماعةِ لم يحنث. انتهى (¬4). (¬5)
¬__________
(¬1) «آكام المرجان في أحكام الجان» للشبلي (ص64 - 65).
(¬2) في «مسند أحمد» (1: 498)، و «المعجم الكبير» (10: 65).
(¬3) هو علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السُّبْكِيّ الأنصاريّ الخَزْرَجِيّ، أبو الحسن، تقي الدِّين، والسُّبْكِيّ نسبةً إلى سُبْك من أعمال المنوفية، شيخ الإسلام في عصره، من مؤلفاته: «الدر النظيم في التفسير» لم يتم، و «مجموعة فتاوى»، و «الابتهاج في شرح المنهاج»، (683 - 756هـ). انظر: «الدرر الكامنة» (3: 63 - 71). «الأعلام» (5: 116).
(¬4) من «الأشباه والنظائر» (ص328).
(¬5) قد فصَّلَ هذه المسألة وغيرها من مسائل جماعة الجن والملك الإمامُ اللكنوي في رسالته «تدوير الفلك في حصول الجماعة بالجن والملك»، وقد أتممت تحقيقها، وهي في طريقها إلى الطبع. ولله الحمد.