إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
(ومنها: ما لو شَرِبَتْ دواءً فأسقَطَتْ ولداً يُرَى بعضُ خَلْقِهِ صارت به نفساء، ولم تقضِ الصَّلاة. كذا في «حاشية العلاَّمة الحَمَويّ على الأشباه» (¬1).
(الاسْتِفْسَارُ: مَن يقضي صلواتِ عُمْرِهِ لشبهةِ الاختلافاتِ احتياطاً كيف يُصَلِّي المغربَ والوتر؟
الاسْتِبْشَارُ: يُصلِّيهما أربعاً بثلاثِ قعدات؛ لكراهةِ تَنَفُّلِ ثلاثِ ركعات.
في «القُنْيَة» (كخ): أي ركنُ الدَّينِ الخزاف: يُصَلِّي المغربَ والوترَ أربعاً بثلاثِ قعدات، (بخ): أي «برهان الفتاوى البُخَارِيّ»، (قعم): أي قاضي علاء المَرْوَزِيّ، (ظت): أي ظهير تُمُرْتَاشِيّ (¬2): يصليهما ثلاثاً. انتهى (¬3).
(الاسْتِفْسَارُ: لو كانت الفوائتُ كثيرة، واشتغلَ بالقضاء، هل يجبُ تعيينُ الصَّلوات؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ وطريقتَه:
1.أن يُعَيِّنَ اليوم، فيقول: نَوَيْتُ أن أُصَلِّيَ ظُهْرَ يوم كذا، أو عَصَرَ يَوْمِ كذا، وهكذا.
¬__________
(¬1) «غمز عيون البصائر على الأشباه و النظائر» (1: 191).
(¬2) وهو أحمد بن إسماعيل التُّمُرْتَاشِيّ، ظهير الدين، سبقت ترجمته.
(¬3) من «قنية المنية» (ق36/ب، ق37/أ).
(الاسْتِفْسَارُ: مَن يقضي صلواتِ عُمْرِهِ لشبهةِ الاختلافاتِ احتياطاً كيف يُصَلِّي المغربَ والوتر؟
الاسْتِبْشَارُ: يُصلِّيهما أربعاً بثلاثِ قعدات؛ لكراهةِ تَنَفُّلِ ثلاثِ ركعات.
في «القُنْيَة» (كخ): أي ركنُ الدَّينِ الخزاف: يُصَلِّي المغربَ والوترَ أربعاً بثلاثِ قعدات، (بخ): أي «برهان الفتاوى البُخَارِيّ»، (قعم): أي قاضي علاء المَرْوَزِيّ، (ظت): أي ظهير تُمُرْتَاشِيّ (¬2): يصليهما ثلاثاً. انتهى (¬3).
(الاسْتِفْسَارُ: لو كانت الفوائتُ كثيرة، واشتغلَ بالقضاء، هل يجبُ تعيينُ الصَّلوات؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ وطريقتَه:
1.أن يُعَيِّنَ اليوم، فيقول: نَوَيْتُ أن أُصَلِّيَ ظُهْرَ يوم كذا، أو عَصَرَ يَوْمِ كذا، وهكذا.
¬__________
(¬1) «غمز عيون البصائر على الأشباه و النظائر» (1: 191).
(¬2) وهو أحمد بن إسماعيل التُّمُرْتَاشِيّ، ظهير الدين، سبقت ترجمته.
(¬3) من «قنية المنية» (ق36/ب، ق37/أ).