إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
صاحبِ المَنْزلِ أنجسٌ هذا الماءُ أم طاهر، وإذا لم يكن يومَ المطرِ فَسَل.
وحكي عن الفقيهِ أبي مُحَمَّدٍ عبدِ الكريم بن موسى (¬1): أنّه كان يَحْكي عن أبي بكرٍ بنِ حامدٍ (¬2) أنه قال: قيل: لأبي القاسمِ الحكيم (¬3): إنَّ القصَّارينَ يغسلونَ ثيابك، وثيابَ النَّاسِ في المقصرةِ في الحياضِ الصِّغار، والكلابُ يشربونُ منها.
قال: فركبَ دابَّةً، ونظرَ إلى الحياض، فقيل له: ماذا تقول؟
¬__________
(¬1) هو عبد الكريم بن موسى بن عيسى البَزْدَوِيّ، أبو محمد، جدَّ والد فخر الإسلام البَزْدَوي، وبَزْدة: قلعة حصينة على ست فراسخ من نسف، تفقه على الإمام أبي منصور الماتُريديّ، (ت390هـ). انظر: «الجواهر» (2: 458). «الفوائد» (ص171).
(¬2) هو أبو بكر بن حامد، من أقران أبي حفص الكبير، الإمام الزاهد، له كتاب «الزيادات». انظر: «الجواهر» (4: 17). «الفوائد» (ص91).
(¬3) هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد الحكيم السَّمَرْقَنْديّ، أبو القاسم، لقب بالحكيم لكثرة حكمته وموعظته، أخذ الفقه والكلام عن أبي منصور محمد الماتريدي، قال السمعاني: كان من عباد الله الصالحين وممن يضرب به المثل في الحكمة وحسن العشرة، تولى قضاء سمرقند أياماً طويلة، وكانت سيرته محمودة قد انتشر ذكره في الشرق والغرب وعرف بأبي القاسم الحكيم، (ت342هـ). انظر: «الجواهر المضية» (1: 371 - 372). «طبقات طاشكبرى» (63). «الفوائد» (ص77 - 78).
وحكي عن الفقيهِ أبي مُحَمَّدٍ عبدِ الكريم بن موسى (¬1): أنّه كان يَحْكي عن أبي بكرٍ بنِ حامدٍ (¬2) أنه قال: قيل: لأبي القاسمِ الحكيم (¬3): إنَّ القصَّارينَ يغسلونَ ثيابك، وثيابَ النَّاسِ في المقصرةِ في الحياضِ الصِّغار، والكلابُ يشربونُ منها.
قال: فركبَ دابَّةً، ونظرَ إلى الحياض، فقيل له: ماذا تقول؟
¬__________
(¬1) هو عبد الكريم بن موسى بن عيسى البَزْدَوِيّ، أبو محمد، جدَّ والد فخر الإسلام البَزْدَوي، وبَزْدة: قلعة حصينة على ست فراسخ من نسف، تفقه على الإمام أبي منصور الماتُريديّ، (ت390هـ). انظر: «الجواهر» (2: 458). «الفوائد» (ص171).
(¬2) هو أبو بكر بن حامد، من أقران أبي حفص الكبير، الإمام الزاهد، له كتاب «الزيادات». انظر: «الجواهر» (4: 17). «الفوائد» (ص91).
(¬3) هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد الحكيم السَّمَرْقَنْديّ، أبو القاسم، لقب بالحكيم لكثرة حكمته وموعظته، أخذ الفقه والكلام عن أبي منصور محمد الماتريدي، قال السمعاني: كان من عباد الله الصالحين وممن يضرب به المثل في الحكمة وحسن العشرة، تولى قضاء سمرقند أياماً طويلة، وكانت سيرته محمودة قد انتشر ذكره في الشرق والغرب وعرف بأبي القاسم الحكيم، (ت342هـ). انظر: «الجواهر المضية» (1: 371 - 372). «طبقات طاشكبرى» (63). «الفوائد» (ص77 - 78).