إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
ثُمَّ قال (¬1): وما أسمجَ مَن كان عرقهُ كعرقِ الكلبِ والخِنْزير (¬2).
قال ابنُ العزّ: فحينئذٍ ينقضُ الوضوء، وهو فَرْعٌ غَريب، وتخريجٌ ظاهر.
قال المصنِّف (¬3): ولظهورِهِ عَوَّلْنَا عليه.
قلتُ: قال شَيْخُنا الرَّمْلِيّ (¬4) حفظَهُ اللهُ: كيفَ يعوَّلُ عليه، وهو مع غَرَابتِهِ لا تَشْهَدُ له رِوايةٌ ولا دِراية.
أمَّا الأولى (¬5): فظاهرٌ إذ لم يردْ عن أحدٍ ممن يُعْتَمَدُ عليه.
وأمَّا الثَّانية (¬6): فلعدمِ تسليمِ المُقَدِّمَةِ الأُولى، ويَشْهَدُ لبطْلانِها مسألةُ
¬__________
(¬1) أي صاحب «المجتبى».
(¬2) انتهى من «الذخائر الأشرفية» (ص18) وهذه العبارة فيها: قال: وما أسمج من كان عرقه نجساً، يكون ناقضاً لوضوئه على قاعدة المذهب؛ لأنه خارج، وهي تخرج طاهراً. ا. هـ.
(¬3) أي مصنف «تنوير الأبصار» وهو التمرتاشي.
(¬4) هو خير الدين بن أحمد بن نور الدين علي بن زين الدين بن عبد الوهاب الأيوبي العُلَيْمِي الفاروقي الرَّمْلِي الحَنَفي، نسبة إلى سيدي علي بن عليم الولي المشهور، صاحب «الفتاوي الخيرية لنفع البرية» (993 - 1081هـ). انظر: «خلاصة الأثر» (2: 134).
(¬5) أي الرواية.
(¬6) أي دراية.
قال ابنُ العزّ: فحينئذٍ ينقضُ الوضوء، وهو فَرْعٌ غَريب، وتخريجٌ ظاهر.
قال المصنِّف (¬3): ولظهورِهِ عَوَّلْنَا عليه.
قلتُ: قال شَيْخُنا الرَّمْلِيّ (¬4) حفظَهُ اللهُ: كيفَ يعوَّلُ عليه، وهو مع غَرَابتِهِ لا تَشْهَدُ له رِوايةٌ ولا دِراية.
أمَّا الأولى (¬5): فظاهرٌ إذ لم يردْ عن أحدٍ ممن يُعْتَمَدُ عليه.
وأمَّا الثَّانية (¬6): فلعدمِ تسليمِ المُقَدِّمَةِ الأُولى، ويَشْهَدُ لبطْلانِها مسألةُ
¬__________
(¬1) أي صاحب «المجتبى».
(¬2) انتهى من «الذخائر الأشرفية» (ص18) وهذه العبارة فيها: قال: وما أسمج من كان عرقه نجساً، يكون ناقضاً لوضوئه على قاعدة المذهب؛ لأنه خارج، وهي تخرج طاهراً. ا. هـ.
(¬3) أي مصنف «تنوير الأبصار» وهو التمرتاشي.
(¬4) هو خير الدين بن أحمد بن نور الدين علي بن زين الدين بن عبد الوهاب الأيوبي العُلَيْمِي الفاروقي الرَّمْلِي الحَنَفي، نسبة إلى سيدي علي بن عليم الولي المشهور، صاحب «الفتاوي الخيرية لنفع البرية» (993 - 1081هـ). انظر: «خلاصة الأثر» (2: 134).
(¬5) أي الرواية.
(¬6) أي دراية.