إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
الجَدْي (¬1) إِذَا غُذِّيَ بلَبَنِ الخنْزير، فقد عَلَّلوا حلَّ أكلِّهِ بصيرورتِهِ مُسْتَهْلَكاً لا يَبْقى له أثر، فكذلك نقول في عرقِ مُدْمِنِ الخمر. انتهى (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: أَيُّ نُوْمٍ لا ينقضُ الوضوء؟
الاسْتِبْشَارُ: هو نَوْمُ مَن به انفلاتُ الرِّيح. كذا في «ردِّ المحتار» (¬3).
(الاسْتِفْسَارُ: المباشرةُ الفاحشةُ بين الرَّجلينِ أو بين الامرأتين، هل تنقضُ الوضوء؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ في «القُنْيَةِ»: قال أبو ذَرّ: في «شرح الصَّلاة»: الظَّاهرُ أنَّ المباشرةَ الفاحشةَ بين الرَّجلين أو المرأتين تنقضُ الوضوءَ عندهما خِلافاً لمحمَّدٍ - رضي الله عنه - (¬4).
¬__________
(¬1) الجَدْي: من ولد المَعْزِ. «مختار» (ص96).
(¬2) من «الدر المختار» (6: 731).
(¬3) «رد المحتار على الدر المختار» (1: 141) لمحمد أمين بن عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحيم ابن العالم الولي صلاح الدين الشهير بعابدين، الدِّمَشْقِيّ الحَنَفيّ، المشهور بابن عابدين، قال الشطي: إنه علامة فقيه فهامة نبيه، عذب التقرير متفنن في التحرير، لم ينسج عصر على منواله، ولو لم يكن له من الفضل سوى «الحاشية» التي سارت بها الركبان، وتنافست فيها الناس زماناً بعد زمان لكفته فضيلة تذكر، ومزِّية تشكر. من مؤلفاته: «العقود الدرية بتنقيح الفتاوي الحامدية»، و «نسمات الأسحار على شرح إفاضة الأنوار»، ورسائله المشهورة، (1198 - 1252هـ). انظر: «أعيان دمشق» (ص252 - 255)، «الأعلام» (6: 267 - 268).
(¬4) انتهى من «القنية» (ق:3/ب).
(الاسْتِفْسَارُ: أَيُّ نُوْمٍ لا ينقضُ الوضوء؟
الاسْتِبْشَارُ: هو نَوْمُ مَن به انفلاتُ الرِّيح. كذا في «ردِّ المحتار» (¬3).
(الاسْتِفْسَارُ: المباشرةُ الفاحشةُ بين الرَّجلينِ أو بين الامرأتين، هل تنقضُ الوضوء؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ في «القُنْيَةِ»: قال أبو ذَرّ: في «شرح الصَّلاة»: الظَّاهرُ أنَّ المباشرةَ الفاحشةَ بين الرَّجلين أو المرأتين تنقضُ الوضوءَ عندهما خِلافاً لمحمَّدٍ - رضي الله عنه - (¬4).
¬__________
(¬1) الجَدْي: من ولد المَعْزِ. «مختار» (ص96).
(¬2) من «الدر المختار» (6: 731).
(¬3) «رد المحتار على الدر المختار» (1: 141) لمحمد أمين بن عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحيم ابن العالم الولي صلاح الدين الشهير بعابدين، الدِّمَشْقِيّ الحَنَفيّ، المشهور بابن عابدين، قال الشطي: إنه علامة فقيه فهامة نبيه، عذب التقرير متفنن في التحرير، لم ينسج عصر على منواله، ولو لم يكن له من الفضل سوى «الحاشية» التي سارت بها الركبان، وتنافست فيها الناس زماناً بعد زمان لكفته فضيلة تذكر، ومزِّية تشكر. من مؤلفاته: «العقود الدرية بتنقيح الفتاوي الحامدية»، و «نسمات الأسحار على شرح إفاضة الأنوار»، ورسائله المشهورة، (1198 - 1252هـ). انظر: «أعيان دمشق» (ص252 - 255)، «الأعلام» (6: 267 - 268).
(¬4) انتهى من «القنية» (ق:3/ب).