إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الحظر والإباحة ما يتعلَّق بالأكل والشُّرب
حُكِي أنَّ واحداً من العلماءِ ماتَ فرآهُ في المنامِ رجلٌ أنّه قد اسودَّ وَجْهُه، فسألَهُ عن ذلك، فقال: قد نَظَرَتُ غلاماً صبيحَ الوجهِ فاحترقَ وَجْهِي بالنَّار. كذا في «مجمع البركات».
وفي «نُزهة المجالس»: إنَّ واحداً من العبَّادِ رأى رجلاً يقولُ في الطَّواف:
اللَّهمَّ أعوذُ بك من سهمٍ عائر، ـ أي الذي لا يُعْلَمُ راميه ـ فسألَهُ عنه، فقال: كنتُ طائفاً فنظرتُ بعيني الواحدةِ إلى غلامٍ حسنِ الوجهِ فأصابني سَهْمُ الهواءِ فأخرجتُهُ من العينِ وفيه مكتوب: نَظَرْتَ إلى الحرامِ بالعينِ الواحدة؛ للعبرةِ فرميناكَ بسهمِ الأدب، ولو نَظَرْتَ بنظرِ الشَّهوةِ رميناكَ بسهمِ القطيعةِ على قلبك.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ الاستمناءُ باليد، أو بعلاجِ الذَّكَرِ بالفخذ، وغيرِهِ من الصُّور؟
الاسْتِبْشَارُ: الاستمناءُ باليدِ أمرٌ شنيعٌ حرام، مفسدٌ للصَّوم، لا يَحِلُّ لأحدٍ أن يفعلَ إن أرادَ الاستلذاذ، نعم؛ إن غَلَبَتِ الشَّهوة، وأرادَ تسكينَها، فالمرجوُّ أن لا يُعاقب.
في «فتحِ القدير»:ولا يحلُّ الاستمناءُ بالكفّ، ذَكَرَهُ المشايخ، وفيه أنّه - صلى الله عليه وسلم -،
وفي «نُزهة المجالس»: إنَّ واحداً من العبَّادِ رأى رجلاً يقولُ في الطَّواف:
اللَّهمَّ أعوذُ بك من سهمٍ عائر، ـ أي الذي لا يُعْلَمُ راميه ـ فسألَهُ عنه، فقال: كنتُ طائفاً فنظرتُ بعيني الواحدةِ إلى غلامٍ حسنِ الوجهِ فأصابني سَهْمُ الهواءِ فأخرجتُهُ من العينِ وفيه مكتوب: نَظَرْتَ إلى الحرامِ بالعينِ الواحدة؛ للعبرةِ فرميناكَ بسهمِ الأدب، ولو نَظَرْتَ بنظرِ الشَّهوةِ رميناكَ بسهمِ القطيعةِ على قلبك.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ الاستمناءُ باليد، أو بعلاجِ الذَّكَرِ بالفخذ، وغيرِهِ من الصُّور؟
الاسْتِبْشَارُ: الاستمناءُ باليدِ أمرٌ شنيعٌ حرام، مفسدٌ للصَّوم، لا يَحِلُّ لأحدٍ أن يفعلَ إن أرادَ الاستلذاذ، نعم؛ إن غَلَبَتِ الشَّهوة، وأرادَ تسكينَها، فالمرجوُّ أن لا يُعاقب.
في «فتحِ القدير»:ولا يحلُّ الاستمناءُ بالكفّ، ذَكَرَهُ المشايخ، وفيه أنّه - صلى الله عليه وسلم -،