إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الحظر والإباحة ما يتعلَّق بالأكل والشُّرب
الآداب؛ لِمَا أخرجَهُ أبو عبيدٍ (¬1) عن سعيدِ بن المسيَّب - رضي الله عنه -: «إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ ببلال، وهو يقرأُ من هذه السُّورة، ومِن هذه السُّورة، فقال: يا بلالُ مَرَرْتُ بِكَ وأنت تقرأُ من هذه السُّورة، ومِن هذه السُّورة، فقال: أخلطُ الطَّيِّبَ بالطَّيِّب، فقال: اقرأ السُّورةَ على هيئتِها، أو قال على نحوها». مرسلٌ صحيح، وهو عند أبي داودَ موصول (¬2).
وعن ابنِ عون (¬3) أنه قال: سألتُ ابنَ سيرينَ (¬4) عن الرَّجلِ يقرأُ من السُّورةِ آيتين، ثُمَّ يَدَعُها، ويأخذُ غيرَها، قال: ليتَّقِ أحدُكُم أن يأثمَ إثماً كبيراً،
¬__________
(¬1) لعلَّه: القاسم بن سلاّم الهروي الأزدي الخزاعي الخراساني البغدادي، أبو عبيد الله، من مؤلفاته: «الغريب المصنف»، و «فضائل القرآن»، و «الأيمان والنذور»، قال عبد الله بن طاهر: علماء الإسلام أربعة: عبد الله بن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والقاسم بن معن في زمانه، والقاسم بن سلام في زمانه، وقال الجاحظ: لم يكتب الناس أصح من كتبه، ولا أكثر فائدة، (157 - 224هـ). انظر: «وفيات» (4: 60 - 63). «مرآة الجنان» (2:83 - 84).
(¬2) ما وقفت عليه في «سنن أبي داود» (2: 37) رقم (1330): هو عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال لأبي بكر: «ارفع من صوتك شيئاً، ولعمر: اخفض شيئاً. زاد: وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة، قال: كلامٌ طيبٌ يجمع الله تعالى بعضه إلى بعضٍ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - كلكم قد أصاب».
(¬3) هو عبد الله بن عون بن أَرْطَبان، أبو عون البصري، ثقة ثبت فاضل، (ت150هـ). انظر: «التقريب» (ص259).
(¬4) هو محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر، شيخ البصرة مع الحسن، سمع عمران بن حصين، وأبا هريرة، وطائفة، قال ابن عُوْن: لم أر مثل محمد بن سيرين، وكان الشعبي يقول: عليكم بذاك الأصم، يعني ابن سيرين، (ت110هـ). انظر: «العبر» (1: 135)، «التقريب» (ص418).
وعن ابنِ عون (¬3) أنه قال: سألتُ ابنَ سيرينَ (¬4) عن الرَّجلِ يقرأُ من السُّورةِ آيتين، ثُمَّ يَدَعُها، ويأخذُ غيرَها، قال: ليتَّقِ أحدُكُم أن يأثمَ إثماً كبيراً،
¬__________
(¬1) لعلَّه: القاسم بن سلاّم الهروي الأزدي الخزاعي الخراساني البغدادي، أبو عبيد الله، من مؤلفاته: «الغريب المصنف»، و «فضائل القرآن»، و «الأيمان والنذور»، قال عبد الله بن طاهر: علماء الإسلام أربعة: عبد الله بن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والقاسم بن معن في زمانه، والقاسم بن سلام في زمانه، وقال الجاحظ: لم يكتب الناس أصح من كتبه، ولا أكثر فائدة، (157 - 224هـ). انظر: «وفيات» (4: 60 - 63). «مرآة الجنان» (2:83 - 84).
(¬2) ما وقفت عليه في «سنن أبي داود» (2: 37) رقم (1330): هو عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال لأبي بكر: «ارفع من صوتك شيئاً، ولعمر: اخفض شيئاً. زاد: وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة، قال: كلامٌ طيبٌ يجمع الله تعالى بعضه إلى بعضٍ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - كلكم قد أصاب».
(¬3) هو عبد الله بن عون بن أَرْطَبان، أبو عون البصري، ثقة ثبت فاضل، (ت150هـ). انظر: «التقريب» (ص259).
(¬4) هو محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر، شيخ البصرة مع الحسن، سمع عمران بن حصين، وأبا هريرة، وطائفة، قال ابن عُوْن: لم أر مثل محمد بن سيرين، وكان الشعبي يقول: عليكم بذاك الأصم، يعني ابن سيرين، (ت110هـ). انظر: «العبر» (1: 135)، «التقريب» (ص418).