إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الحظر والإباحة ما يتعلَّق بالأكل والشُّرب
الدُّنيا في بيوت الله لتعظيمِها وإجلالِها، كيف لا؟ وهي (¬1) بيوتٌ أضافَها الله تعالى إلى نفسه، ومَن خَرَّبَها جعلَهُ ظالماً لنفسه.
فالحاصلُ أنَّ اللاَّئقَ لِمَن أرادَ إطاعةَ اللهِ ورسولِهِ أن لا يَجْلِسَ في بيوت الله إلاَّ له، ولا يدعو معه أحداً، فإنه لا شريكَ له، ولا يُحدِّثُ بأحاديثِ الدُّنيا فيها إلا بالضَّرورة.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ البولُ والتَّخلي فوقَ المسجد؟
الاسْتِبْشَارُ: هو مخلٌّ بالتِّعظيمِ ليس هذا شأن التَّكريم. كذا في «الوقاية» (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: هل يدخلُ الذِّميُّ مسجدَ الحرام، أَو مسجداً آخر؟
الاسْتِبْشَارُ: عند مالكٍ - رضي الله عنه -: لا يدخلُ مسجداً؛ فإنَّهُ لا يخلو من جَنابة، والجُنُبُ ليس له أن يدخلَ المسجد.
وعند الشَّافِعِيِّ - رضي الله عنه -: ليس له أن يدخلَ المسجدَ الحرامَ فقط؛ لقولِهِ تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة:28] أي العامُ الذي حجَّ فيه أبو بكرٍ - رضي الله عنه - بالنَّاس،
¬__________
(¬1) في الأصل: «هو».
(¬2) «الوقاية في مسائل الهداية» (ق14/ب).
فالحاصلُ أنَّ اللاَّئقَ لِمَن أرادَ إطاعةَ اللهِ ورسولِهِ أن لا يَجْلِسَ في بيوت الله إلاَّ له، ولا يدعو معه أحداً، فإنه لا شريكَ له، ولا يُحدِّثُ بأحاديثِ الدُّنيا فيها إلا بالضَّرورة.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ البولُ والتَّخلي فوقَ المسجد؟
الاسْتِبْشَارُ: هو مخلٌّ بالتِّعظيمِ ليس هذا شأن التَّكريم. كذا في «الوقاية» (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: هل يدخلُ الذِّميُّ مسجدَ الحرام، أَو مسجداً آخر؟
الاسْتِبْشَارُ: عند مالكٍ - رضي الله عنه -: لا يدخلُ مسجداً؛ فإنَّهُ لا يخلو من جَنابة، والجُنُبُ ليس له أن يدخلَ المسجد.
وعند الشَّافِعِيِّ - رضي الله عنه -: ليس له أن يدخلَ المسجدَ الحرامَ فقط؛ لقولِهِ تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة:28] أي العامُ الذي حجَّ فيه أبو بكرٍ - رضي الله عنه - بالنَّاس،
¬__________
(¬1) في الأصل: «هو».
(¬2) «الوقاية في مسائل الهداية» (ق14/ب).