إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الحظر والإباحة ما يتعلَّق بالأكل والشُّرب
بساطِ الغيبةِ مبسوطاً، فإن قَدِرَ على المنعِ مَنَع، وإلاَّ فإن قدرَ على القيام قام وتركَ ذلك المجلس، وإلاَّ قعدَ مع غير التفات إليه.
حُكِي أنَّ إبراهيمَ بنَ أدهمَ (¬1) - رضي الله عنه - ذهبَ في الضِّيافة، فلمَّا جلَس على السُّفرة سألوا عن رجلٍ لم يجيء، فقيل: هو ثقيل.
فقامَ إبراهيمُ - رضي الله عنه - في الفور، ولم يأكلْ شيئاً ثلاثةَ أيام، وقال: قد ابتُليتُ بسماعِ الغيبةِ بسبب جوعِ البطن، فأكلِّفُهُ ولا آكل. كذا في «تنبيهِ الغافلين» (¬2).
ونظيرُ هذه المسألةُ مسألةُ إجابةِ الدعوةِ التي ثَمَّةَ غناء، أَو لعبٌ غير مشروعٍ على ما هو مصرَّحٌ في «الهداية» (¬3)، وغيرِها.
(الاسْتِفْسَارُ: هل تجوزُ غيبةُ الكافرِ الذِّميّ؟
¬__________
(¬1) هو إبراهيم بن أَدْهَم بن منصور العِجْلِيّ التميمي البلخي، أبو إسحاق، زاهد مشهور، كان أبوه من أهل الغنى في بلخ، فتفقه ورحل إلى بغداد، وكان يعيش من العمل بالحصاد وحفظ البساتين والحمل والطحن ويشترك مع الغزاة في قتال الروم، وجاءه عبد لأبيه يحمل إليه عشرة آلاف درهم، ويخبره أن أباه قد مات في بلخ، وخلف له مالاً عظيماً، فاعتق العبد ووهبه الدراهم، ولم يعبأ بمال أبيه، (ت162هـ). انظر: «التقريب» (ص27). «الأعلام» (1: 24).
(¬2) «تنبيه الغافلين» (ص53).
(¬3) في «الهداية» (4: 80): ومن دعي إلى وليمة أو طعام، فوجد ثمَّة لعباً أو غناءاً، فلا بأس بأن يقعد ويأكل، قال أبو حنيفة رحمه الله: ابتليت بهذا مرَّة فصبرت، وهذا لأن إجابة الدعوة سنة. اهـ.
حُكِي أنَّ إبراهيمَ بنَ أدهمَ (¬1) - رضي الله عنه - ذهبَ في الضِّيافة، فلمَّا جلَس على السُّفرة سألوا عن رجلٍ لم يجيء، فقيل: هو ثقيل.
فقامَ إبراهيمُ - رضي الله عنه - في الفور، ولم يأكلْ شيئاً ثلاثةَ أيام، وقال: قد ابتُليتُ بسماعِ الغيبةِ بسبب جوعِ البطن، فأكلِّفُهُ ولا آكل. كذا في «تنبيهِ الغافلين» (¬2).
ونظيرُ هذه المسألةُ مسألةُ إجابةِ الدعوةِ التي ثَمَّةَ غناء، أَو لعبٌ غير مشروعٍ على ما هو مصرَّحٌ في «الهداية» (¬3)، وغيرِها.
(الاسْتِفْسَارُ: هل تجوزُ غيبةُ الكافرِ الذِّميّ؟
¬__________
(¬1) هو إبراهيم بن أَدْهَم بن منصور العِجْلِيّ التميمي البلخي، أبو إسحاق، زاهد مشهور، كان أبوه من أهل الغنى في بلخ، فتفقه ورحل إلى بغداد، وكان يعيش من العمل بالحصاد وحفظ البساتين والحمل والطحن ويشترك مع الغزاة في قتال الروم، وجاءه عبد لأبيه يحمل إليه عشرة آلاف درهم، ويخبره أن أباه قد مات في بلخ، وخلف له مالاً عظيماً، فاعتق العبد ووهبه الدراهم، ولم يعبأ بمال أبيه، (ت162هـ). انظر: «التقريب» (ص27). «الأعلام» (1: 24).
(¬2) «تنبيه الغافلين» (ص53).
(¬3) في «الهداية» (4: 80): ومن دعي إلى وليمة أو طعام، فوجد ثمَّة لعباً أو غناءاً، فلا بأس بأن يقعد ويأكل، قال أبو حنيفة رحمه الله: ابتليت بهذا مرَّة فصبرت، وهذا لأن إجابة الدعوة سنة. اهـ.