إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الحظر والإباحة ما يتعلَّق بالأكل والشُّرب
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ إحراقُ القملِ والعقربِ وغيرِهِ بالنَّار؟
الاسْتِبْشَارُ: مَكْرُوه. كذا في «فتاوى عالمكير» (¬1) ناقلاً عن «الظَّهيريَّة».
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ حملُ الفأرِ على الهرَّة لتأكلَها؟
الاسْتِبْشَارُ: يجوزُ أن تحملَ الهِرَّةُ على الفأرة، ولا يحملَها على الهرَّة.
في «مطالب المؤمنين»: عن (أشربة) «كفاية الشّعبيّ»: ولا يحلُّ لأحدٍ أن يحملَ الميتةَ إلى الكلب، ويجوزُ أن يحملَ الكلبَ إلى الميتة، وكذا أخذُ الفأرةِ فليس له أن يحملَها إلى الهِرَّة، ولكن يحملُ الهِرَّةَ إلى الفأرة. انتهى.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ أن يُلْقِيَ القملَ المقتولَ في المسجد؟
الاسْتِبْشَارُ: هو حرام. كما صرَّحَ بهِ ابن نُجَيمٍ المِصْرِيّ في «الأشباه» (¬2) في (أحكامِ المسجد).
لكن نظَر فيه الحَمَويّ، فقال: أقول: المنعُ على سبيلِ التَّنْزيهِ لا الحرمة، ولا كراهةَ التَّحريم؛ لأَنَّ القملةَ المقتولةَ ليست بنجسة، فالمنعُ لاستقذارِها لا لنجاستها؛ لتصريحهم بأنَّ ميتةَ القمل والبرغوث والبَقّ لا يفسدُ الماء. فتأمَّل. انتهى (¬3).
¬__________
(¬1) «الفتاوى العالمكيرية» (5: 397).
(¬2) «الأشباه والنظائر» (ص370).
(¬3) من «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (2: 230).
الاسْتِبْشَارُ: مَكْرُوه. كذا في «فتاوى عالمكير» (¬1) ناقلاً عن «الظَّهيريَّة».
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ حملُ الفأرِ على الهرَّة لتأكلَها؟
الاسْتِبْشَارُ: يجوزُ أن تحملَ الهِرَّةُ على الفأرة، ولا يحملَها على الهرَّة.
في «مطالب المؤمنين»: عن (أشربة) «كفاية الشّعبيّ»: ولا يحلُّ لأحدٍ أن يحملَ الميتةَ إلى الكلب، ويجوزُ أن يحملَ الكلبَ إلى الميتة، وكذا أخذُ الفأرةِ فليس له أن يحملَها إلى الهِرَّة، ولكن يحملُ الهِرَّةَ إلى الفأرة. انتهى.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ أن يُلْقِيَ القملَ المقتولَ في المسجد؟
الاسْتِبْشَارُ: هو حرام. كما صرَّحَ بهِ ابن نُجَيمٍ المِصْرِيّ في «الأشباه» (¬2) في (أحكامِ المسجد).
لكن نظَر فيه الحَمَويّ، فقال: أقول: المنعُ على سبيلِ التَّنْزيهِ لا الحرمة، ولا كراهةَ التَّحريم؛ لأَنَّ القملةَ المقتولةَ ليست بنجسة، فالمنعُ لاستقذارِها لا لنجاستها؛ لتصريحهم بأنَّ ميتةَ القمل والبرغوث والبَقّ لا يفسدُ الماء. فتأمَّل. انتهى (¬3).
¬__________
(¬1) «الفتاوى العالمكيرية» (5: 397).
(¬2) «الأشباه والنظائر» (ص370).
(¬3) من «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (2: 230).