إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الجنائز وما يتعلَّقُ بها
ومنهم: مَن علَّلهُ بخوفِ التَّلويث، فعلَى هذا الكراهةُ تحريميَّة، ورجَّحهُ العلامةُ قاسم (¬1)، والصَّحيحُ أنَّ المنعَ لصَّلاةِ الجنازة، وإن لم يَكُنْ الميِّتُ فيه إلا لعذْرِ مطرٍ، ونحوِه. كذا في «الأشباهِ» في (بحث أحكام المسجد) (¬2).
وفي «الخلاصة»: صلاةُ الجنازةِ في المسجدِ الذي تُقامُ فيه الجماعةُ مكروهةٌ سواءٌ كان الميِّتُ والقومُ في المسجد، أَو كان القومُ في المسجدِ والميِّتُ خارجَه، أَو كان الإمامُ مع بعضِ القومِ خارجَ المسجد، والقومُ الباقي في المسجد، أَو كان الميِّتُ في المسجد، والإمامُ والقومُ خارجَ المسجد، في «الفتاوى الصغيري»: هو المختار. انتهى.
وفي «مجمعِ البحرينِ»: ونمنَعُها في مسجد، وعلى عضو، وغائب. انتهى.
وفي «البحر الرَّائق»: الإطلاقُ أوفقُ لإطلاقِ الحديثِ الذي رواه أبو
¬__________
(¬1) وهو قاسم بن قُطْلُوبُغَا بن عبد الله السُّودُونيّ المِصْرِيّ الحَنَفيّ، أبو العدل، زين الدِّين، والسُّودُونِيّ نسبة لمعتق أبيه سودون الشيخوني نائب السلطان الحنفي، من مؤلفاته: «تحفة الإحياء بتخريج أحاديث الإحياء»، و «الترجيح والتصحيح على القدوري»، و «شرح المجمع»، و «شرح مختصر المنار»، و «شرح المصابيح»، (802 - 879هـ). انظر: «الضوء اللامع» (5: 184 - 190). «التعليقات» (ص167 - 168). «البدر الطالع» (45 - 47).
(¬2) «الأشباه والنظائر» (ص369 - 370).
وفي «الخلاصة»: صلاةُ الجنازةِ في المسجدِ الذي تُقامُ فيه الجماعةُ مكروهةٌ سواءٌ كان الميِّتُ والقومُ في المسجد، أَو كان القومُ في المسجدِ والميِّتُ خارجَه، أَو كان الإمامُ مع بعضِ القومِ خارجَ المسجد، والقومُ الباقي في المسجد، أَو كان الميِّتُ في المسجد، والإمامُ والقومُ خارجَ المسجد، في «الفتاوى الصغيري»: هو المختار. انتهى.
وفي «مجمعِ البحرينِ»: ونمنَعُها في مسجد، وعلى عضو، وغائب. انتهى.
وفي «البحر الرَّائق»: الإطلاقُ أوفقُ لإطلاقِ الحديثِ الذي رواه أبو
¬__________
(¬1) وهو قاسم بن قُطْلُوبُغَا بن عبد الله السُّودُونيّ المِصْرِيّ الحَنَفيّ، أبو العدل، زين الدِّين، والسُّودُونِيّ نسبة لمعتق أبيه سودون الشيخوني نائب السلطان الحنفي، من مؤلفاته: «تحفة الإحياء بتخريج أحاديث الإحياء»، و «الترجيح والتصحيح على القدوري»، و «شرح المجمع»، و «شرح مختصر المنار»، و «شرح المصابيح»، (802 - 879هـ). انظر: «الضوء اللامع» (5: 184 - 190). «التعليقات» (ص167 - 168). «البدر الطالع» (45 - 47).
(¬2) «الأشباه والنظائر» (ص369 - 370).