إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
وقال في «البحرِ الرَّائق»: وبه يَضْعُفُ ما صَحَّحَهُ صاحبُ «الدُّررِ والغررِ» (¬1): مِن أن يُؤَخِّرَ الرَّأس (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: هل يمسحُ الرَّأسَ في الوضوءِ الذي يفعلُهُ عند الغُسْل؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ وهو الصَّحِيح (¬3)، وفي روايةِ الحَسَنِ بنِ زيادٍ (¬4) عن أَبِي حنيفةَ - رضي الله عنه -: لا يمسحُ رَأَسَه؛ لعدمِ الفائدة؛ لوجود إسالِةِ الماء. كذا في «الكفاية» (¬5).
¬__________
(¬1) «درر الحكام في غرر الأحكام» (1: 18) لمحمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بملا خسرو، وسبب التسمية: أن أبوه زوج بنتاً له من أمير يسمى خسرو، وابنه محمد هذا كان في حجر خسرو، وبعد وفاة أبيه اشتهر بأخي خسرو زوجة خسرو، ثم غلب عليه اسم خسرو، قال الكفوي: كان بحراً زاخراً عالماً بالمعقول والمنقول، وحبراً فاخراً جامعاً للفروع والأصول. ومن مؤلفاته: و «حواشي التلويح»، و «حواشي المطول»، و «مرقاة الأصول»، وشرحه «مرآة الأصول»، قال الإمام اللكنوي: وكلُّها مشتملةٌ على دقائقَ علمية، ومسائل فقهية، (ت885هـ)، انظر: «الضوء اللامع» (8: 279)، «الفوائد» (ص302 - 303).
(¬2) انتهى من «البحر الرائق» (1: 52). وأيضاً: ضعَّفَ تصحيح صاحب «الدرر والغرر» الشُرُنْبُلالي في حاشيته عليه (1: 18) فبعد أن ساق الأدلة على خلافه، قال: وبه يضعف ما صحح صاحب «الدرر والغرر» من أنه يؤخِّر الرأس، كذا في «المجتبى».
(¬3) لأنه ظاهر الرواية، لما روي أنَّه عليه السلام توضَّأ وضوءه للصلاة إلا رجليه، والوضوء يشمل الغسل والمسح. «الكفاية» (1: 51 - 52).
(¬4) وهو الحسن بن زياد اللُّؤْلُؤي الكوفي، أبو عليّ، صاحب الإمام، قال الذهبي: قاضي الكوفة، وكان رأساً في الفقه، من مؤلَّفاته: «المقالات»، و «الجرد»، (ت204هـ). انظر: «العبر» (1: 345)، «الجواهر» (2: 56 - 57)، «طبقات طاشكبرى» (ص18 - 19).
(¬5) «الكفاية على الهداية» (1: 51).
(الاسْتِفْسَارُ: هل يمسحُ الرَّأسَ في الوضوءِ الذي يفعلُهُ عند الغُسْل؟
الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ وهو الصَّحِيح (¬3)، وفي روايةِ الحَسَنِ بنِ زيادٍ (¬4) عن أَبِي حنيفةَ - رضي الله عنه -: لا يمسحُ رَأَسَه؛ لعدمِ الفائدة؛ لوجود إسالِةِ الماء. كذا في «الكفاية» (¬5).
¬__________
(¬1) «درر الحكام في غرر الأحكام» (1: 18) لمحمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بملا خسرو، وسبب التسمية: أن أبوه زوج بنتاً له من أمير يسمى خسرو، وابنه محمد هذا كان في حجر خسرو، وبعد وفاة أبيه اشتهر بأخي خسرو زوجة خسرو، ثم غلب عليه اسم خسرو، قال الكفوي: كان بحراً زاخراً عالماً بالمعقول والمنقول، وحبراً فاخراً جامعاً للفروع والأصول. ومن مؤلفاته: و «حواشي التلويح»، و «حواشي المطول»، و «مرقاة الأصول»، وشرحه «مرآة الأصول»، قال الإمام اللكنوي: وكلُّها مشتملةٌ على دقائقَ علمية، ومسائل فقهية، (ت885هـ)، انظر: «الضوء اللامع» (8: 279)، «الفوائد» (ص302 - 303).
(¬2) انتهى من «البحر الرائق» (1: 52). وأيضاً: ضعَّفَ تصحيح صاحب «الدرر والغرر» الشُرُنْبُلالي في حاشيته عليه (1: 18) فبعد أن ساق الأدلة على خلافه، قال: وبه يضعف ما صحح صاحب «الدرر والغرر» من أنه يؤخِّر الرأس، كذا في «المجتبى».
(¬3) لأنه ظاهر الرواية، لما روي أنَّه عليه السلام توضَّأ وضوءه للصلاة إلا رجليه، والوضوء يشمل الغسل والمسح. «الكفاية» (1: 51 - 52).
(¬4) وهو الحسن بن زياد اللُّؤْلُؤي الكوفي، أبو عليّ، صاحب الإمام، قال الذهبي: قاضي الكوفة، وكان رأساً في الفقه، من مؤلَّفاته: «المقالات»، و «الجرد»، (ت204هـ). انظر: «العبر» (1: 345)، «الجواهر» (2: 56 - 57)، «طبقات طاشكبرى» (ص18 - 19).
(¬5) «الكفاية على الهداية» (1: 51).