إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
إشارةً إلى أنَّ الحُكمَ في الرَّجلِ خلافُ ذلك. كذا ذكرَهُ الإمامُ حسامُ الدِّين. انتهى. وصحَّحَهُ في «البحرِ الرَّائق» (¬1)، واختارَهُ في «الكافي» (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: هل يغسلُ الرِّجلينِ ويُكْمِلُ الوضوءَ قبل الإفاضة، أم يَتَوضَّأ إلاَّ رجليه، ثمَّ يَتَنَحَّى بعد ذلك عن ذلك الموضعِ فيغسلُهما؟
الاسْتِبْشَارُ: افترقَ الفقهاءُ فيه إلى ثلاثِ فِرَق:
1.ففرقةٌ منهم ذهبت إلى أنه يُؤَخِّرُ غَسْلَ القدمَينِ عن الوضوء، فيغسلُهما بعد الغُسْل، واخْتارَهُ أكثرُ المشايخ، وسنَدُهُم في ذلك ما رَوَى البُخَارِيُّ في «صحيحه» عن مَيْمُونَة رضي الله عنها، قالت: «وَضَعْتُ للنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - غُسْلاً فَسَتَرَ بِثَوْبِه، وَصَبَّ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً، صَبَّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَغَسَلَ فَرْجَه، فَضَرَبَ بِيَدِهِ الأَرْضَ فَمَسَّهَا ثُمَّ غَسَلَهَا، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْه، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأَسِهِ، وَأفَاضَ عَلَى جَسَدِه، [ثُمَّ تَنَحَّى] (¬3) فَغَسَلَ قَدَمَيْه، فَنَاوَلْتُهُ ثَوْبَاً فَلَمْ يَأَخُذْهُ، فَانْطَلَقَ وَهُوَ يَنْفُضُ بَدَنَهَ» (¬4).
¬__________
(¬1) «البحر الرائق شرح كَنْز الدَّقائق» (1: 55).
(¬2) أي اختاره أبو البركات عبد الله النَّسَفِيّ في كتابه «الكافي شرح الوافي»، و «الوافي» له أيضاً، كذلك «كَنْز الدقائق» له.
(¬3) سقطت من الأصل، ومذكورة في الأحاديث.
(¬4) رواه البخاري في «صحيحه» (1: 106)، ومسلم في «صحيحه» (1: 259)، وغيرهما.
(الاسْتِفْسَارُ: هل يغسلُ الرِّجلينِ ويُكْمِلُ الوضوءَ قبل الإفاضة، أم يَتَوضَّأ إلاَّ رجليه، ثمَّ يَتَنَحَّى بعد ذلك عن ذلك الموضعِ فيغسلُهما؟
الاسْتِبْشَارُ: افترقَ الفقهاءُ فيه إلى ثلاثِ فِرَق:
1.ففرقةٌ منهم ذهبت إلى أنه يُؤَخِّرُ غَسْلَ القدمَينِ عن الوضوء، فيغسلُهما بعد الغُسْل، واخْتارَهُ أكثرُ المشايخ، وسنَدُهُم في ذلك ما رَوَى البُخَارِيُّ في «صحيحه» عن مَيْمُونَة رضي الله عنها، قالت: «وَضَعْتُ للنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - غُسْلاً فَسَتَرَ بِثَوْبِه، وَصَبَّ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً، صَبَّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَغَسَلَ فَرْجَه، فَضَرَبَ بِيَدِهِ الأَرْضَ فَمَسَّهَا ثُمَّ غَسَلَهَا، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْه، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأَسِهِ، وَأفَاضَ عَلَى جَسَدِه، [ثُمَّ تَنَحَّى] (¬3) فَغَسَلَ قَدَمَيْه، فَنَاوَلْتُهُ ثَوْبَاً فَلَمْ يَأَخُذْهُ، فَانْطَلَقَ وَهُوَ يَنْفُضُ بَدَنَهَ» (¬4).
¬__________
(¬1) «البحر الرائق شرح كَنْز الدَّقائق» (1: 55).
(¬2) أي اختاره أبو البركات عبد الله النَّسَفِيّ في كتابه «الكافي شرح الوافي»، و «الوافي» له أيضاً، كذلك «كَنْز الدقائق» له.
(¬3) سقطت من الأصل، ومذكورة في الأحاديث.
(¬4) رواه البخاري في «صحيحه» (1: 106)، ومسلم في «صحيحه» (1: 259)، وغيرهما.