إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
قال العَيْنِيُّ في «حاشيةِ الهداية»: العَجَبُ منه، كيف اختارَ (¬1) التَّكميل؟! فإنَّ في حديثِ ميمونةَ رضي الله عنها النَّصّ على تأخيرِ غَسْلِ الرِّجلين، وحديثُ عائشةَ رضي الله عنها مطلق، ومن مذهبِهِ حَمْلُ المطلقِ على المقيَّدِ في حادثتين، فكيفَ في حادثةٍ واحدة. انتهى (¬2).
فإن قلتَ: ما الجوابُ عند الفرقةِ الأُولَى عن حديثِ عائشة رضي الله عنها؟
وما الجوابُ عندَ الطَّائفةِ الثَّانيةِ عن حديثِ ميمونة رضي الله عنها؟
قلتُ: الحديثانِ صحيحانِ عندهم، لكنَّ بعضَ مشايخنا أخذوا بحديثِ عائشة رضي الله عنها؛ لطولِ الصُّحْبَة، وأكثَرُهُم بحديثِ ميمونةَ رضي الله عنها لشهرتِها. كذا في «البحر الرائق» (¬3).
3.وذهبت فرقةٌ إلى التَّفصيل: وهو أنه إن كان في مَجْمَعِ الماءِ يُؤَخِّرُ غَسْلَ رجليه، وإلا بأن يَغْسِلَ على الحجرِ وغيرِهِ ولا يُؤَخِّر، وهو مُخْتارُ صاحبِ «الهداية» (¬4)، وصاحبِ «المضمرات» وغيرهم.
¬__________
(¬1) في الأصل زيادة «من»، وفي «البناية» (1: 259) غير موجودة.
(¬2) من «البناية شرح الهداية» (1: 259).
(¬3) «البحر الرائق» (1: 52).
(¬4) «الهداية شرح بداية المبتدي» (1: 17).
فإن قلتَ: ما الجوابُ عند الفرقةِ الأُولَى عن حديثِ عائشة رضي الله عنها؟
وما الجوابُ عندَ الطَّائفةِ الثَّانيةِ عن حديثِ ميمونة رضي الله عنها؟
قلتُ: الحديثانِ صحيحانِ عندهم، لكنَّ بعضَ مشايخنا أخذوا بحديثِ عائشة رضي الله عنها؛ لطولِ الصُّحْبَة، وأكثَرُهُم بحديثِ ميمونةَ رضي الله عنها لشهرتِها. كذا في «البحر الرائق» (¬3).
3.وذهبت فرقةٌ إلى التَّفصيل: وهو أنه إن كان في مَجْمَعِ الماءِ يُؤَخِّرُ غَسْلَ رجليه، وإلا بأن يَغْسِلَ على الحجرِ وغيرِهِ ولا يُؤَخِّر، وهو مُخْتارُ صاحبِ «الهداية» (¬4)، وصاحبِ «المضمرات» وغيرهم.
¬__________
(¬1) في الأصل زيادة «من»، وفي «البناية» (1: 259) غير موجودة.
(¬2) من «البناية شرح الهداية» (1: 259).
(¬3) «البحر الرائق» (1: 52).
(¬4) «الهداية شرح بداية المبتدي» (1: 17).