إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
وقيَّدَهُ الكمالُ بما إذا لم تُنْزِل، أمَّا إذا أنزلتْ وجبَ كأنّه احتلامٌ. انتهى (¬1).
وقال الحَمَويُّ: أقول: يُفْهَمُ منه أنَّها لو قالت: يأتِيني في اليَقَظَةِ أنه يجبُ عليها الغُسْلُ بالإيلاجِ وإن لم تُنْزل؛ لأنّه لا يأتِيها في اليقظةِ إلا في صورةِ آدميّ. فليحرَّر (¬2). انتهى (¬3).
قلت: قد كنتُ مُتَجَسِّساً لهذا الحُكْم، كثيرَ التَّجَسُّسِ إلى أن مَنَّ اللهُ عليَّ بالنَّظرِ في كتاب «آكامِ المرجان في أحكام الجانِ» الذي صنَّفَهُ الشيخُ بدرُ الدينِ أبو عبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ الشِّبْلِيّ (¬4) من أصحابِنا الحنفيَّة، وهو كتابٌ عجيبٌ مشتملٌ على مائةٍ وأربعينَ باباً.
قال (¬5): في «الأشباه» في مبدأ (أَحكامِ الجانّ): قلَّ مَن تعرَّضَ لها، وقد
¬__________
(¬1) من «فتح القدير» (1: 55) للكمال ابن الهمام.
(¬2) في الأصل: «فليحرز»، والصواب ما هو مثبت، كما في «غمزالعيون».
(¬3) من «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (2: 183).
(¬4) وهو محمد بن عبد الله الشِّبْليّ الدِّمَشْقِيّ الحنفي، أبي عبد الله، بدر الدين، والشِّبْليّ لأنَّ أبأه كان قيِّم الشِّبْليَّة في دمشق، قال ابن خبيب: كان الشبلي يثبت في أحكامه، ويحقق ما يبديه على ألسنة أقلامه، ويرابط في السواحل، ويلبس السلاح ويقاتل، وكان ذا محاضرة مفيدة ومنظوم ومنثور. له: «آكام المرجان في أحكام الجان»، و «محاسن الوسائل إلى معرفة الأوائل»، و «رسالة في آداب الحمام»، (712 - 769 هـ). انظر: «الدر الكامنة» (3: 487 - 488)، «تاج» (ص 263 - 264)، «التعليقات» (ص 37).
(¬5) أي ابن نُجَيم رحمه الله.
وقال الحَمَويُّ: أقول: يُفْهَمُ منه أنَّها لو قالت: يأتِيني في اليَقَظَةِ أنه يجبُ عليها الغُسْلُ بالإيلاجِ وإن لم تُنْزل؛ لأنّه لا يأتِيها في اليقظةِ إلا في صورةِ آدميّ. فليحرَّر (¬2). انتهى (¬3).
قلت: قد كنتُ مُتَجَسِّساً لهذا الحُكْم، كثيرَ التَّجَسُّسِ إلى أن مَنَّ اللهُ عليَّ بالنَّظرِ في كتاب «آكامِ المرجان في أحكام الجانِ» الذي صنَّفَهُ الشيخُ بدرُ الدينِ أبو عبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ الشِّبْلِيّ (¬4) من أصحابِنا الحنفيَّة، وهو كتابٌ عجيبٌ مشتملٌ على مائةٍ وأربعينَ باباً.
قال (¬5): في «الأشباه» في مبدأ (أَحكامِ الجانّ): قلَّ مَن تعرَّضَ لها، وقد
¬__________
(¬1) من «فتح القدير» (1: 55) للكمال ابن الهمام.
(¬2) في الأصل: «فليحرز»، والصواب ما هو مثبت، كما في «غمزالعيون».
(¬3) من «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (2: 183).
(¬4) وهو محمد بن عبد الله الشِّبْليّ الدِّمَشْقِيّ الحنفي، أبي عبد الله، بدر الدين، والشِّبْليّ لأنَّ أبأه كان قيِّم الشِّبْليَّة في دمشق، قال ابن خبيب: كان الشبلي يثبت في أحكامه، ويحقق ما يبديه على ألسنة أقلامه، ويرابط في السواحل، ويلبس السلاح ويقاتل، وكان ذا محاضرة مفيدة ومنظوم ومنثور. له: «آكام المرجان في أحكام الجان»، و «محاسن الوسائل إلى معرفة الأوائل»، و «رسالة في آداب الحمام»، (712 - 769 هـ). انظر: «الدر الكامنة» (3: 487 - 488)، «تاج» (ص 263 - 264)، «التعليقات» (ص 37).
(¬5) أي ابن نُجَيم رحمه الله.