إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
في «البحر الرَّائق»: إذا لم يجدْ إلا الطِّينَ يُلَطِّخُهُ بثوبِه، فإذا جَفَّ تَيَمَّمَ به.
وقيل: عندَ أبي حنيفةَ - رضي الله عنه -: يتيمَّمُ بالطِّين، وهو الصَّحيح؛ لأَنَّ الواجبَ عندَهُ وَضْعُ اليدِ على الأرضِ لا استعمالَ جُزْءٍ منه، والطِّينُ من جِنْسِ الأرضِ إِلا إذا صارَ مغلوباً بالماءِ فلا يجوزُ التَّيمُّمُ به. كذا في «المحيط» (¬1).
وقيَّدَ الجوازَ بالطِّينِ الوَلْوَالِجيُّ (¬2) في «فتاواه»، وصاحبُ «المنتقى» (¬3):
¬__________
(¬1) في «المحيط البرهاني» (ص 298) في (كتاب الطهارة).
(¬2) هو عبد الرشيد بن أبي حنيفة بن عبد الرزاق بن عبد الله، أبو الفتح، ظهير الدين الوَلْوَالِجيّ، نسبةً إلى وَلوَالِج، وهي بلدة من طَخَارِسْتان بَلْخ، قال الكفوي: إمام فاضل نظار كامل، (467 - بعد 540 هـ).انظر: «الجواهر المضية» (2: 417). «طبقات طاشكبرى» (ص 96). «الفوائد» (ص 160).
(¬3) «المنتقى» لمحمد بن محمد بن أحمد الحاكم المَرْوَزِيّ السُّلَميّ البَلَخِيّ، أبي الفضل، الشهير بالحاكم الشَّهيد، قال السمعاني: إمام أصحاب أبي حنيفة في عصره. ولا يوجد «المنتقى» في هذه الأعصار، كذا قال بعض العلماء، وقال الحاكم نظرت في ثلاثمئة جزء مثل: الأمالي، والنوادر، حتى انتقيت كتاب «المنتقى»، ومن مؤلفاته: «المختصر»، و «الكافي»، الذي جمع فيه مسائل ظاهر الرواية، وشرحه السرخسي في «المبسوط»، (ت 334 هـ). انظر: «الجواهر» (3: 313 - 315)، «طبقات طاشكبرى» (ص 75)، «الفوائد» (ص 305 - 306).
وأيضاً: لإبراهيم بن علي بن أحمد المعروف بابن عبد الحق الواسطي الدِّمَشْقِيّ، وقيل: اسمه «المبتغى»، من مؤلفاته: «شرح الهداية»، و «نوازل الوقائع»، (ت 744 هـ).انظر: «تاج» (ص 90)، «الكشف» (2: 1852).
وقيل: عندَ أبي حنيفةَ - رضي الله عنه -: يتيمَّمُ بالطِّين، وهو الصَّحيح؛ لأَنَّ الواجبَ عندَهُ وَضْعُ اليدِ على الأرضِ لا استعمالَ جُزْءٍ منه، والطِّينُ من جِنْسِ الأرضِ إِلا إذا صارَ مغلوباً بالماءِ فلا يجوزُ التَّيمُّمُ به. كذا في «المحيط» (¬1).
وقيَّدَ الجوازَ بالطِّينِ الوَلْوَالِجيُّ (¬2) في «فتاواه»، وصاحبُ «المنتقى» (¬3):
¬__________
(¬1) في «المحيط البرهاني» (ص 298) في (كتاب الطهارة).
(¬2) هو عبد الرشيد بن أبي حنيفة بن عبد الرزاق بن عبد الله، أبو الفتح، ظهير الدين الوَلْوَالِجيّ، نسبةً إلى وَلوَالِج، وهي بلدة من طَخَارِسْتان بَلْخ، قال الكفوي: إمام فاضل نظار كامل، (467 - بعد 540 هـ).انظر: «الجواهر المضية» (2: 417). «طبقات طاشكبرى» (ص 96). «الفوائد» (ص 160).
(¬3) «المنتقى» لمحمد بن محمد بن أحمد الحاكم المَرْوَزِيّ السُّلَميّ البَلَخِيّ، أبي الفضل، الشهير بالحاكم الشَّهيد، قال السمعاني: إمام أصحاب أبي حنيفة في عصره. ولا يوجد «المنتقى» في هذه الأعصار، كذا قال بعض العلماء، وقال الحاكم نظرت في ثلاثمئة جزء مثل: الأمالي، والنوادر، حتى انتقيت كتاب «المنتقى»، ومن مؤلفاته: «المختصر»، و «الكافي»، الذي جمع فيه مسائل ظاهر الرواية، وشرحه السرخسي في «المبسوط»، (ت 334 هـ). انظر: «الجواهر» (3: 313 - 315)، «طبقات طاشكبرى» (ص 75)، «الفوائد» (ص 305 - 306).
وأيضاً: لإبراهيم بن علي بن أحمد المعروف بابن عبد الحق الواسطي الدِّمَشْقِيّ، وقيل: اسمه «المبتغى»، من مؤلفاته: «شرح الهداية»، و «نوازل الوقائع»، (ت 744 هـ).انظر: «تاج» (ص 90)، «الكشف» (2: 1852).