أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام (1354) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام
كاحداث نحو رباط ومدرسة وسقاية وكذلك فعل كل خير و احسان و معروف لم يكن في زمنه صلى الله عليه وسلم لدخول ذلك كله تحت الاوامر الشرعية العامة التي ندبت فعل الخيرات والمسارعة اليها على وجه العموم قال تعالى (وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) وتارة يكون ما حدث فعله بدعة واسكنه مباح لا حرج على فاعله وذلك كالتوسع في المباحات من المأكل والمشارب والملابس والمساكن والتأنق في ذلك كله مما لا يصل الى حد الاسراف والتبذير وكاجتماع الناس على الامور المباحة والجلوس لها كأن يجتمعوا للمؤانسة بمطارحة الاشعار التي لا فسق فيهار نحو ذلك وذلك لانه لم يرد في شيء مما ذكر من قبل الشارع منع ولا طلب ولا دخل شي من ذلك تحت أمر شرعي عام ولا تحت نتهى كذلك وإنما ورد فيه من الشارع اذن عام قال تعالى (قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق) وقال - تعالى (خلق لكم ما في الارض جميعا) وكل ما خلق من ذلك فهو لنا الا ما جاء الشرع بتحريمه
وبهذا تعلم ان البدعة شرعا هي التي حدث فعلها بعد زمنه صلى الله عليه وسلم ودخلت تحت عام اقتضى التحريم أو الكراهة وهي المذمومة شرعا والمحرمة هي التي تكون ضلالة ومذمومة عند الشارع وان البدعة التي قسمها العلماء الى الاقسام المذكورة هي البدعة اللغوية وهي أهم من البدعة الشرعية لان الشرعية قسم منها وليس كل ما لم يفعل في زمنه صلى الله عليه وسلم وفصل بعد زمنه عليه الصلاة والسلام بدعة مذمومة وضلالة خلافا لمن زعم ذلك فجعل أكثر السنن بدعة وضلالة حبا في الشهرة واظهارا للورع والصلاح الكاذب واذا بحثنا عن خفاياه لرأيناه انطوى على قبائح نعوذ بالله منها وأنه وانما أظهر ذلك ليتخذه شبكة يصطاد
بها حطام الدنيا في وسط مياه التمويه والتغرير نعوذ بالله من قوم لا يعقلون
وبهذا تعلم ان البدعة شرعا هي التي حدث فعلها بعد زمنه صلى الله عليه وسلم ودخلت تحت عام اقتضى التحريم أو الكراهة وهي المذمومة شرعا والمحرمة هي التي تكون ضلالة ومذمومة عند الشارع وان البدعة التي قسمها العلماء الى الاقسام المذكورة هي البدعة اللغوية وهي أهم من البدعة الشرعية لان الشرعية قسم منها وليس كل ما لم يفعل في زمنه صلى الله عليه وسلم وفصل بعد زمنه عليه الصلاة والسلام بدعة مذمومة وضلالة خلافا لمن زعم ذلك فجعل أكثر السنن بدعة وضلالة حبا في الشهرة واظهارا للورع والصلاح الكاذب واذا بحثنا عن خفاياه لرأيناه انطوى على قبائح نعوذ بالله منها وأنه وانما أظهر ذلك ليتخذه شبكة يصطاد
بها حطام الدنيا في وسط مياه التمويه والتغرير نعوذ بالله من قوم لا يعقلون