أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام (1354) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام
فعلم جواز الاذان بين يدي الخطيب من اثنين علي الوجه الذي يفعل الآن غاية الأمر أنهما يتعاقبان الفاظه فيأتي المؤذن بين يدى الخطيب بالتكبيرتين فيأتي بهما المؤذن الآخر ثم يأتى المؤذن بين يدى الخطيب بالتكبيرتين الأخريين فيأتى بهما المؤذن الآخر وهكذا وان كان الأفضل اذا أذن اثنان أن يؤذن الثاني عقب فراغ الأول وعلى كل حال ليس هذا الاذان هو الذي اختلف فيه العلماء لان من منع أذان الاثنين معا انما منعه لما يحصل من التهويش فيه
وهذه العلة غير موجودة في أذان الاثنين اذا تعاقبا في الفاظه وليس أذانهما هذا من قبيل أذان الاثنين معا وليس أحدهما أذانا والآخر اجابة له كما قيل لان كلا منهما لا يقصد اجابة الآخر أصلا بل كل منهما يقصد الاذان في المكان الذي يؤذن فيه ولأننا ان جعلنا الاذان هو
الذي يكون على المكان المرتفع وما وقع أمام المنبر اجابة له منع ذلك ان الذي يؤذن أمام المنبر يأتى بكلمات الاذان أولا والآخر يتبعه ويأتي بها بعده والاجابة ليست كذلك وان عكسنا منع منه أيضا كون المؤذن الآخر أرفع صوتا وأعلي مكانا والاجابة ليست كذلك وليس الاذان عند المنبر تلقينا للمؤذن الآخر لانه لا معنى لذلك فتعين ان يكون من قبيل أذان الاثنين وليس ذلك بدعة مذمومة شرعا لما علمت ان له أصلا في السنة
وهذه العلة غير موجودة في أذان الاثنين اذا تعاقبا في الفاظه وليس أذانهما هذا من قبيل أذان الاثنين معا وليس أحدهما أذانا والآخر اجابة له كما قيل لان كلا منهما لا يقصد اجابة الآخر أصلا بل كل منهما يقصد الاذان في المكان الذي يؤذن فيه ولأننا ان جعلنا الاذان هو
الذي يكون على المكان المرتفع وما وقع أمام المنبر اجابة له منع ذلك ان الذي يؤذن أمام المنبر يأتى بكلمات الاذان أولا والآخر يتبعه ويأتي بها بعده والاجابة ليست كذلك وان عكسنا منع منه أيضا كون المؤذن الآخر أرفع صوتا وأعلي مكانا والاجابة ليست كذلك وليس الاذان عند المنبر تلقينا للمؤذن الآخر لانه لا معنى لذلك فتعين ان يكون من قبيل أذان الاثنين وليس ذلك بدعة مذمومة شرعا لما علمت ان له أصلا في السنة