أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام (1354) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام
شرعا بل اذا كان خلاف الأولى على ما ذكره ابن حجر وعلى كل حال فالشرط في كون فعل شيء من الطاعات بدعة حسنة و فعل شيء من المباحات بدعة مباحة ان يقتصر على ما هو طاعة وما هو مباح فقط كما هو صريح قول ابن حجر فمن تحرى في عمله المحاسن وتجنب ضدها كانت بدعة حسنة ومن لا فلا وهذا هو الذي يقتضيه الدليل أيضا لان ما ليس بفرض من الطاعات اذا ترتب على فعله محرم أو مكروه تحريما وجب تركه تقديما ا لدرء المفاسد على جاب المصالح
وبهذا تعلم ان المدار في الجواز والمنع علي ان ما يفعل يكون طاعة أو مباحا فقط مع اجتباب غيره من حرام أو مكروه أو خلاف الاولى فيجوز ولا يكون بدعة مذمومة أوان ما يفعل يكون طاعة ليست بفرض أو مباحا اقترن به واحد من المحرم أو المكروه أو خلاف الأولى - أو ان ما يفعل يكون واحدا من هذه الثلاثة فقط فهو بدعة مذمومة يكون حكمها التحريم أو الكراهة أو مخالفة الاولى وما اقتضاه كلام ابن حجر من اشتراط اليوم المعين في كون مولد ولد النبي صلي الله عليه وسلم بدعة حسنة ليس على ما ينبغي بل المدار على ماذكرنا لان شكر النعمة التي وقعت في يوم معين من سنة معينة لا يتعين أن يكون في يوم حدوثها ولا في نظيره من كل سنة أو من كل أسبوع بل شكرها بماهو عبادة وطاعة مع الاقتصار على ذلك محمود ومثاب عليه شرعا في كل مكان وزمان كما ان ما اقتضاه كلام أولئك الأئمة من تخصيص هذا الحكم بمولده صلى الله عليه وسلم غير مراد بل المدار على كون ما يفعل في الموالد طاعة أو مباحا مع الاقتصار علي ذلك واجتناب ما عداه فالطاعات كالاذكار بشرط ان تكون شرعية خالية عن الرقص والاناشيد الغرامية في عشق الولدان والجوارى وذكر الخمور وما أشبه ذلك ولا بأس بالاناشيد المشتملة على المدائح النبوية والزهدية كما قال ابن حجر وكتلاوة القرآن والصدقات
وبهذا تعلم ان المدار في الجواز والمنع علي ان ما يفعل يكون طاعة أو مباحا فقط مع اجتباب غيره من حرام أو مكروه أو خلاف الاولى فيجوز ولا يكون بدعة مذمومة أوان ما يفعل يكون طاعة ليست بفرض أو مباحا اقترن به واحد من المحرم أو المكروه أو خلاف الأولى - أو ان ما يفعل يكون واحدا من هذه الثلاثة فقط فهو بدعة مذمومة يكون حكمها التحريم أو الكراهة أو مخالفة الاولى وما اقتضاه كلام ابن حجر من اشتراط اليوم المعين في كون مولد ولد النبي صلي الله عليه وسلم بدعة حسنة ليس على ما ينبغي بل المدار على ماذكرنا لان شكر النعمة التي وقعت في يوم معين من سنة معينة لا يتعين أن يكون في يوم حدوثها ولا في نظيره من كل سنة أو من كل أسبوع بل شكرها بماهو عبادة وطاعة مع الاقتصار على ذلك محمود ومثاب عليه شرعا في كل مكان وزمان كما ان ما اقتضاه كلام أولئك الأئمة من تخصيص هذا الحكم بمولده صلى الله عليه وسلم غير مراد بل المدار على كون ما يفعل في الموالد طاعة أو مباحا مع الاقتصار علي ذلك واجتناب ما عداه فالطاعات كالاذكار بشرط ان تكون شرعية خالية عن الرقص والاناشيد الغرامية في عشق الولدان والجوارى وذكر الخمور وما أشبه ذلك ولا بأس بالاناشيد المشتملة على المدائح النبوية والزهدية كما قال ابن حجر وكتلاوة القرآن والصدقات