أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام (1354) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام
وأما المباحات فكالبيع والشراء واجتماع الناس لذلك فقط والمحرمات والمكروهات ماعدا ذلك كشد الرحال الى تلك البقاع والسفر اليها وايقاد الشموع ونحوها مما يدخل تحت الاسراف والتبذير واحراق السواريخ والشنكات ونحو ذلك مما هو اضاعة للمال في الباطل خصوصا ان كان ما يصرف على ذلك من أموال بيت المال أو من أموال الاوقاف فان الاوقاف اذا علمت شروط واقفيها وجب شرعا العمل بها وان لم تعلم صرف ريعها للفقراء لا في مثل هذه الألاعيب
ومن المحرم أيضا كل ما كان من أنواع الملاهي والمغاني المفسدة للاخلاق وما أشبه ذلك فان كل هذا محرم بلا شبهة وبدعة مذمومة وفي الحديث الصحيح (ان الله كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال)
وبالجملة فكل ما كان طاعة وقربة لم يعين لها الشارع وقتا معينا ولا مكانا معينا فلكل مكلف أن يفعلها في كل زمان وكل مكان وكذا كل ما كان غير داخل تحت نهى عام أو خاص من قبل الشارع فهو مباح وما عدا ذلك فهو بدعة محرمة أو مكروهة فيلزم اجتنابها والنهي عنها
و مما أحدث أيضا الاحتفال بالمحمل والكسوة الشريفة بالقاهرة ففى سادس عشر شوال سنة 675 خمس وسبعين وستمائة كما في حسن المحاضرة للسيوطي نقلا عن ابن كثير طيف بالمحل وبكسوة الكعبة المشرفة بالقاهرة وكان يوما مشهودا
قال السيوطي قلت هذا مبدأ ذلك واستمر ذلك كل عام الى الآن ثم قال وفى سنة 681 احدي وثمانين وستمائة في شعبان طافوا بكسوة الكعبة المشرفة ولعبت مماليك الملك المنصور أمام الكسوة بالرماح والسلاح وهو أول ما وقع ذلك بالديار المصرية واستمر ذلك الى الآن يعمل سنين ويبطل سنين اهـ
ومن المحرم أيضا كل ما كان من أنواع الملاهي والمغاني المفسدة للاخلاق وما أشبه ذلك فان كل هذا محرم بلا شبهة وبدعة مذمومة وفي الحديث الصحيح (ان الله كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال)
وبالجملة فكل ما كان طاعة وقربة لم يعين لها الشارع وقتا معينا ولا مكانا معينا فلكل مكلف أن يفعلها في كل زمان وكل مكان وكذا كل ما كان غير داخل تحت نهى عام أو خاص من قبل الشارع فهو مباح وما عدا ذلك فهو بدعة محرمة أو مكروهة فيلزم اجتنابها والنهي عنها
و مما أحدث أيضا الاحتفال بالمحمل والكسوة الشريفة بالقاهرة ففى سادس عشر شوال سنة 675 خمس وسبعين وستمائة كما في حسن المحاضرة للسيوطي نقلا عن ابن كثير طيف بالمحل وبكسوة الكعبة المشرفة بالقاهرة وكان يوما مشهودا
قال السيوطي قلت هذا مبدأ ذلك واستمر ذلك كل عام الى الآن ثم قال وفى سنة 681 احدي وثمانين وستمائة في شعبان طافوا بكسوة الكعبة المشرفة ولعبت مماليك الملك المنصور أمام الكسوة بالرماح والسلاح وهو أول ما وقع ذلك بالديار المصرية واستمر ذلك الى الآن يعمل سنين ويبطل سنين اهـ