إحكام اللسان في أحكام خلع النساء - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول في اشتراط رضى الرجل بالخلع
الطلاق، فما ينطبق على الطلاق ينطبق عليه؛ قال الزيلعي (¬1) والعيني (¬2): ((شرط الخلع شرط الطلاق)). فلم يعد حاجة منها إلى التكرار، وأفاضوا في الحديث على الجزئية التي اختلف فيها الخلع عن الطلاق، وهي أن للزوجة مدخلاً فيه بخلاف الطلاق، وتدخلها محصور في الموافقة على المال فحسب لا أنها توافق على الطلاق الحاصل من الخلع، والدليل على ذلك أن الفقهاء نصوا على أن الزوج إذا طلق زوجه بلفظ الخلع ونوى الطلاق ولم يذكر بدلاً للخلع، فإنه يقع طلاقاً دون مقابل، ولا يحتاج فيه لموافقة الزوجة لانعدام البدل.
وكذلك: سنجد أنهم نصّوا على أن في الخلع لا بد من الإيجاب والقبول، وهما يكونان من الزوجين، فلو ألغينا رضى الزوج في الخلع لم يعد للإيجاب والقبول معنىً.
وكذلك: نصّوا على أن من أركان الخلع: الزوج واشترطوا فيه أن يكون بالغاً وعاقلاً، فلو لم يكن لرضى الزوج قيمة لما كان حاجة لجعله ركنا ولا احتيج لذكر هذه الشروط فيه؛ لأن بإعدام رضى الزوج، أصبح وجوده صورةً لا حقيقة، وذكر الفقهاء له على هذه الهيئة يفيد اعتبار وجوده حقيقة.
وإليك نصوص الفقهاء في المذاهب الإسلامية المختلفة الدالة على اشتراط رضا الزوج في الخلع:
¬__________
(¬1) في التبيين 2: 285.
(¬2) في عمدة القاري 20: 260، والبناية 4: 656.
وكذلك: سنجد أنهم نصّوا على أن في الخلع لا بد من الإيجاب والقبول، وهما يكونان من الزوجين، فلو ألغينا رضى الزوج في الخلع لم يعد للإيجاب والقبول معنىً.
وكذلك: نصّوا على أن من أركان الخلع: الزوج واشترطوا فيه أن يكون بالغاً وعاقلاً، فلو لم يكن لرضى الزوج قيمة لما كان حاجة لجعله ركنا ولا احتيج لذكر هذه الشروط فيه؛ لأن بإعدام رضى الزوج، أصبح وجوده صورةً لا حقيقة، وذكر الفقهاء له على هذه الهيئة يفيد اعتبار وجوده حقيقة.
وإليك نصوص الفقهاء في المذاهب الإسلامية المختلفة الدالة على اشتراط رضا الزوج في الخلع:
¬__________
(¬1) في التبيين 2: 285.
(¬2) في عمدة القاري 20: 260، والبناية 4: 656.