إحياء علوم السنة بالأزهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
إحياء علوم السنة بالأزهر
ينتقى بعض أحاديثه في الصحاح دون، بعض فلا تقبل رواياته كلها ولا ترد كلها بل يقبل بعضها ويرد بعضها بضوابط معروفة عند أهل هذه الصناعة.
فقال: كان مشايخنا يعنون بشرح متن الحديث دون ضبط الأسانيد.
فقلت: إذا تساهلتم أنتم فى الرجال هكذا فمن بعدكم يكونون أكثر تساهلا، فيضيع هكذا هذا العلم الذى لولاه لما علم وجه الصواب بين الروايات المختلفة في التفسير والأحكام وتاريخ الصدر الأول، فسكت على مضض. سامحنا الله وإياه بمنه وكرمه.
وبالأمس رأينا تلك التقارير المتضاربة المدونة عن كتاب «النقض» للدرامي المجسم، وهى تبقى مدى الدهر مؤذنة بمبلغ علم واضعيها بصناعة الحديث وعلم الرجال، ومن تعلل فى عدم استنكار ما فيه من المخالفات الصارخة العقيدة التنزيه باسم حرية الرأى نسى أن الأزهر حارس للعقيدة والشريعة؛ وليس للحارس أن للصوص أن يستولوا على البضائع التي حراستها يسمح على عاتقه باسم أنهم أحرار فيما يعلمون.
ورابعاً: يعين شيخ لعلم أصول الحديث المعروف بمصطلح الحديث فيهذب أولا «شرح ألفية الحديث» للعراقي تأليف السخاوى، ويضم إلى هذا المهذب آراء مختلف الطوائف من الفقهاء في مسائل هذا العلم ليكون أتم وأوفى، وإلى إتمام هذا العمل وإكمال هذا التهذيب يكتفى الأستاذ بإقراء شرح النخبة لابن حجر مع ضم فوائد إليه من كتاب قاسم بن قطلوبغا عليه ومن على القارى ومحمد أكرم السندى.
ومما لا يهمل في هذا العلم «المحدث الفاصل بين الراوى والواعى» أقدم
فقال: كان مشايخنا يعنون بشرح متن الحديث دون ضبط الأسانيد.
فقلت: إذا تساهلتم أنتم فى الرجال هكذا فمن بعدكم يكونون أكثر تساهلا، فيضيع هكذا هذا العلم الذى لولاه لما علم وجه الصواب بين الروايات المختلفة في التفسير والأحكام وتاريخ الصدر الأول، فسكت على مضض. سامحنا الله وإياه بمنه وكرمه.
وبالأمس رأينا تلك التقارير المتضاربة المدونة عن كتاب «النقض» للدرامي المجسم، وهى تبقى مدى الدهر مؤذنة بمبلغ علم واضعيها بصناعة الحديث وعلم الرجال، ومن تعلل فى عدم استنكار ما فيه من المخالفات الصارخة العقيدة التنزيه باسم حرية الرأى نسى أن الأزهر حارس للعقيدة والشريعة؛ وليس للحارس أن للصوص أن يستولوا على البضائع التي حراستها يسمح على عاتقه باسم أنهم أحرار فيما يعلمون.
ورابعاً: يعين شيخ لعلم أصول الحديث المعروف بمصطلح الحديث فيهذب أولا «شرح ألفية الحديث» للعراقي تأليف السخاوى، ويضم إلى هذا المهذب آراء مختلف الطوائف من الفقهاء في مسائل هذا العلم ليكون أتم وأوفى، وإلى إتمام هذا العمل وإكمال هذا التهذيب يكتفى الأستاذ بإقراء شرح النخبة لابن حجر مع ضم فوائد إليه من كتاب قاسم بن قطلوبغا عليه ومن على القارى ومحمد أكرم السندى.
ومما لا يهمل في هذا العلم «المحدث الفاصل بين الراوى والواعى» أقدم