إحياء علوم السنة بالأزهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
إحياء علوم السنة بالأزهر
ما ألف في هذا الفن و «الإلماع» للقاضي عياض و «الاقتراح» للقاضى ابن دقيق العيد و «الكفاية» للخطيب و «المعرفة علوم الحديث» للحاكم مع التنبه إلى ما فى الأخيرين من بحوث غير شر ممحصة.
ومدرس هذا العلم في إمكانه غرس حب علوم الحديث في نفوس الطلبة والتقدم بهم إلى مستوى عال جدا فى هذا العلم، بإيضاح وجوه الخذلان التي تلحق من قلت بضاعته في هذا العلم مهما برع في باقي العلوم، مع ضرب أمثلة مثيرة بكثرة مما يلفت أنظارهم إلى مبلغ حاجة العالم إلى هذا العلم ليعلو شأنه بين أترابه عند محاولة تحقيق مسائل في العلوم لها صلة وثيقة بهذا العلم.
وخامساً: يعين أيضا أستاذ لعلم الأحاديث الموضوعة والواهية، فيتخذ «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة» لأبي الحسن بن عراق الكناني أساساً لدراسة هذا الموضوع؛ لما له من الميزة من جهة أن في أوله مقدمة نفيسة فى الوضع والوضاعين منقولة من موضوعات ابن الجوزى، مع زيادة فوائد من غيره وفى أوله أيضا «الكشف الحثيث عمن رمى بوضع الحديث» لسبط بن العجمى الحافظ لكثرة الحاجة إلى معرفة الرجال المعروفين بالوضع عند التحدث عن الأحاديث الموضوعة، وقد رتب أبواب كتابه على فصول يذكر فيها ما اتفق مؤلفو كتب الموضوعات على الحكم عليه بالوضع، وما اختلفوا فيه وما ترجح عنده، فإذا استقصى أستاذ هذا النوع البحث في باقي الكتب المؤلفة فى الأحاديث الموضوعة والواهية مع التنبه إلى أحوال مؤلفيها من التسرع أو التروى فى الحكم تمكن من إخراج كتاب للناس أجمع وأوثق وأنفع مما تقدم.
وسادساً: يعين مدرس خاص يقوم بتدريس أحكام المراسيل وآراء أهل
ومدرس هذا العلم في إمكانه غرس حب علوم الحديث في نفوس الطلبة والتقدم بهم إلى مستوى عال جدا فى هذا العلم، بإيضاح وجوه الخذلان التي تلحق من قلت بضاعته في هذا العلم مهما برع في باقي العلوم، مع ضرب أمثلة مثيرة بكثرة مما يلفت أنظارهم إلى مبلغ حاجة العالم إلى هذا العلم ليعلو شأنه بين أترابه عند محاولة تحقيق مسائل في العلوم لها صلة وثيقة بهذا العلم.
وخامساً: يعين أيضا أستاذ لعلم الأحاديث الموضوعة والواهية، فيتخذ «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة» لأبي الحسن بن عراق الكناني أساساً لدراسة هذا الموضوع؛ لما له من الميزة من جهة أن في أوله مقدمة نفيسة فى الوضع والوضاعين منقولة من موضوعات ابن الجوزى، مع زيادة فوائد من غيره وفى أوله أيضا «الكشف الحثيث عمن رمى بوضع الحديث» لسبط بن العجمى الحافظ لكثرة الحاجة إلى معرفة الرجال المعروفين بالوضع عند التحدث عن الأحاديث الموضوعة، وقد رتب أبواب كتابه على فصول يذكر فيها ما اتفق مؤلفو كتب الموضوعات على الحكم عليه بالوضع، وما اختلفوا فيه وما ترجح عنده، فإذا استقصى أستاذ هذا النوع البحث في باقي الكتب المؤلفة فى الأحاديث الموضوعة والواهية مع التنبه إلى أحوال مؤلفيها من التسرع أو التروى فى الحكم تمكن من إخراج كتاب للناس أجمع وأوثق وأنفع مما تقدم.
وسادساً: يعين مدرس خاص يقوم بتدريس أحكام المراسيل وآراء أهل