إحياء علوم السنة بالأزهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
إحياء علوم السنة بالأزهر
وعلى كل حال هذا المظهر في علماء الدين يؤذى أنظار المسلمين حقا من غير أن يخفف من وقع ذلك في النفوس استمرار العمل على تلك العادة المنكرة في بيئتنا هذه.
ثم إنا نرى استمرار الدراسة فى الأقسام النظامية عندما يؤذن المؤذن للصلاة، ويجيب المسلمون داعى الله ويقومون إلى الصلاة في جنبهم على مرأى منهم ومسمع من غير أن يحرك هؤلاء السادة القادة ساكنا في الإجابة لهذه الدعوة الإلهية وهذا أيضا منظر يؤذى ويقذى أبصار المؤمنين، بل يحمل العامة على التهاون بأمر الصلاة أو الاستهانة بالعلماء رحم الله العلامة شمس الدين محمد بن حمزة الفنارى صاحب «فصول البدائع في أصول الشرائع» المتخرج من جامعة شيخون فى الفقه الإسلامي عند العلامة أكمل الدين البابرتي حيث رد شهادة السلطان أبى يزيد الأول العثماني في قضية كان ينظرها قائلا له: إنك لا تواظب على صلاة الجماعة فلذا أرد شهادتك كما هو حكم الشرع الإسلامي. وإهمال أمر تنشئة الطلبة على مراعاة الآداب الشرعية فضلا عن الفروض والواجبات والسنن مما لا يستساغ أصلا وهنا نستنزل الرحمات على جدث الأستاذ عاطف بركات مدير مدرسة القضاء الشرعي، بما أثر عنه من كلمة في التهذيب معروفة عند معارفه.
ثم إن المربى الفاضل لا يفتأ يسهر على أحوال الطلبة في أكلهم وشربهم ونظافتهم وأزيائهم ومخاطباتهم ومعاملاتهم ولهجاتهم، وكيفية سيرهم في الطرقات، وأحوالهم ليلا ونهارا سهرا خاصا، ليتمكن من تخريج هداة مهذبين حقا بحيث لا يقال فيهم: فاقد الشيء لا يعطيه، وهذه الناحية لا تتحمل التوسع فيها من غير أن نألم أو نؤلم أكثر مما سبق، والعيان يغنى عن البيان.
ثم إنا نرى استمرار الدراسة فى الأقسام النظامية عندما يؤذن المؤذن للصلاة، ويجيب المسلمون داعى الله ويقومون إلى الصلاة في جنبهم على مرأى منهم ومسمع من غير أن يحرك هؤلاء السادة القادة ساكنا في الإجابة لهذه الدعوة الإلهية وهذا أيضا منظر يؤذى ويقذى أبصار المؤمنين، بل يحمل العامة على التهاون بأمر الصلاة أو الاستهانة بالعلماء رحم الله العلامة شمس الدين محمد بن حمزة الفنارى صاحب «فصول البدائع في أصول الشرائع» المتخرج من جامعة شيخون فى الفقه الإسلامي عند العلامة أكمل الدين البابرتي حيث رد شهادة السلطان أبى يزيد الأول العثماني في قضية كان ينظرها قائلا له: إنك لا تواظب على صلاة الجماعة فلذا أرد شهادتك كما هو حكم الشرع الإسلامي. وإهمال أمر تنشئة الطلبة على مراعاة الآداب الشرعية فضلا عن الفروض والواجبات والسنن مما لا يستساغ أصلا وهنا نستنزل الرحمات على جدث الأستاذ عاطف بركات مدير مدرسة القضاء الشرعي، بما أثر عنه من كلمة في التهذيب معروفة عند معارفه.
ثم إن المربى الفاضل لا يفتأ يسهر على أحوال الطلبة في أكلهم وشربهم ونظافتهم وأزيائهم ومخاطباتهم ومعاملاتهم ولهجاتهم، وكيفية سيرهم في الطرقات، وأحوالهم ليلا ونهارا سهرا خاصا، ليتمكن من تخريج هداة مهذبين حقا بحيث لا يقال فيهم: فاقد الشيء لا يعطيه، وهذه الناحية لا تتحمل التوسع فيها من غير أن نألم أو نؤلم أكثر مما سبق، والعيان يغنى عن البيان.