إرشاد الأعلام لرتبة الجدة وذوي الأرحام في تزويج الأيتام - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
إرشاد الأعلام لرتبة الجدة وذوي الأرحام في تزويج الأيتام
لأم، ثمَّ لأولادهم، ثمَّ للعمَّاتِ، ثمَّ للأخوال، ثمَّ للخالات، ثم لبنات الأعمام، وهذا الترتيب عند أبي حنيفة رحمه الله، وهو استحسان، كذا في شرح الوافي»، انتهت عبارة «شرح المجمع». وأقول: إنَّه بعدما أجمل في بيانِ مَن له الوِلايةُ بقوله: كالجدة والخال ... إلى آخره، ذكر الترتيب بعده بقوله: فوِلايةُ التَّزويج للأُم، ثمَّ للأُختِ ... إلى آخره، وأغفَلَ بيان مرتبة الجدة؛ هل تلي الأُمَّ، فتُقدَّمَ على الأُختِ أو لا تُقدَّم؟
ثم إنه بعد الأخواتِ رتَّبَ، فقدَّمَ أولاد الأخوات وأولاد الإخوة لأم، وأعقبهم بالعمَّاتِ، والعمَّاتُ منَ الصنفِ الرَّابع، وأولاد الأخوات وأولادِ وَلَدِ الأُمُّ مِنَ الصَّنفِ الثالث، فحق الترتيب أن يُقدَّمَ عَقِبَ الأخواتِ الصِّنف الأول، وهم أولاد البناتِ وبنات الابن، ثمَّ الصِّنف الثاني، وهم الأجداد والجدَّاتُ الفَاسِدونَ، ثُمَّ الثَّالثُ، وهم أولاد الأخوات، وأولاد ولد الأُمّ، ثمَّ الرَّابع، وهم العمَّاتُ والأخوال والخالات. ثم إنَّه رتَّبَ فيما بين الصنفِ الرَّابع، فقدَّمَ على الأخوال العمَّاتِ؛ لأنَّهنَّ كعصبة أبويه.
ثم رتَّبَ الأخوال ثمَّ الخالات، ورتبه الجميع واحدة في الميراث وإن اختلفت أنصباؤُهم، وقد جمَعَ الخالاتِ معَ الأخوالِ الشَّيخُ قاسم كما سنذكره، فيكون لهم ولاية التزويج بعد العمَّاتِ فِي رُتبةٍ واحدةٍ، فيُتَأَمَّلُ. وقد بين ترتيب الجدّةِ الشَّيخُ الإمامُ العلامةُ قَاسِمُ بنُ قُطلُوبُغَا، تلميذُ المُحقِّقِ ابن الهمام في شرحه النُّقاية»، فقال بعد ولاية العَصيةِ: ثُمَّ الأُم، ثُمَّ الجدَّةُ، ثُمَّ الأُحْتُ لأب وأم ... إلى آخره. ولم يُقيّد الجدة بكونها لأم أو لَأَبِ، غَيْرَ أَنَّ السَّيَاقَ يقتضي أَنَّهَا الجدة لأم، وعلى ذلك لا يُعلَمُ حُكمُ الجدَّةِ لأب، هل تُقدَّمُ على الجدَّةِ لأم، أو تتأخّرُ عنها، أو تُزاحِمُها فِي وِلايَةِ التَّزويج؟
ثم إنه بعد الأخواتِ رتَّبَ، فقدَّمَ أولاد الأخوات وأولاد الإخوة لأم، وأعقبهم بالعمَّاتِ، والعمَّاتُ منَ الصنفِ الرَّابع، وأولاد الأخوات وأولادِ وَلَدِ الأُمُّ مِنَ الصَّنفِ الثالث، فحق الترتيب أن يُقدَّمَ عَقِبَ الأخواتِ الصِّنف الأول، وهم أولاد البناتِ وبنات الابن، ثمَّ الصِّنف الثاني، وهم الأجداد والجدَّاتُ الفَاسِدونَ، ثُمَّ الثَّالثُ، وهم أولاد الأخوات، وأولاد ولد الأُمّ، ثمَّ الرَّابع، وهم العمَّاتُ والأخوال والخالات. ثم إنَّه رتَّبَ فيما بين الصنفِ الرَّابع، فقدَّمَ على الأخوال العمَّاتِ؛ لأنَّهنَّ كعصبة أبويه.
ثم رتَّبَ الأخوال ثمَّ الخالات، ورتبه الجميع واحدة في الميراث وإن اختلفت أنصباؤُهم، وقد جمَعَ الخالاتِ معَ الأخوالِ الشَّيخُ قاسم كما سنذكره، فيكون لهم ولاية التزويج بعد العمَّاتِ فِي رُتبةٍ واحدةٍ، فيُتَأَمَّلُ. وقد بين ترتيب الجدّةِ الشَّيخُ الإمامُ العلامةُ قَاسِمُ بنُ قُطلُوبُغَا، تلميذُ المُحقِّقِ ابن الهمام في شرحه النُّقاية»، فقال بعد ولاية العَصيةِ: ثُمَّ الأُم، ثُمَّ الجدَّةُ، ثُمَّ الأُحْتُ لأب وأم ... إلى آخره. ولم يُقيّد الجدة بكونها لأم أو لَأَبِ، غَيْرَ أَنَّ السَّيَاقَ يقتضي أَنَّهَا الجدة لأم، وعلى ذلك لا يُعلَمُ حُكمُ الجدَّةِ لأب، هل تُقدَّمُ على الجدَّةِ لأم، أو تتأخّرُ عنها، أو تُزاحِمُها فِي وِلايَةِ التَّزويج؟