إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس عشر في محكم القرآن ومتشابهه
فانكحوا من غيرهن ما طاب لكم من النساء، ومعناه أنكم إذا تحرجتم من زواج اليتامى مخافة أن تظلموهن فأمامكم غيرهن فتزوجوا منهن ما طاب لكم.
ومثال التشابه يقع في المركب بسبب بسطه والإطناب فيه قوله - عز وجل -: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى:11]، فإن حرف الكاف لو حذف، وقيل: ليس مثله شيء كان أظهر للسامع من هذا التركيب الذي ينحل إلى ليس مثل مثله شيء، وفيه من الدقة ما يعلو على كثير من الأفهام.
ومثال التشابه يقع في المركب لترتيبه ونظمه قوله - عز وجل -: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا. قَيِّمًا} [الكهف:1ـ2]، فإن الخفاء هنا جاء من جهة الترتيب بين لفظ قيماً وما قبله، ولو قيل: أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا لكان أظهر أيضاً.
2.ما كان التشابه فيه راجعاً إلى خفاء المعنى وحده، مثاله: كل ما جاء في القرآن الكريم وصفا لله تعالى، أو لأهوال القيامة، أو لنعيم الجنة وعذاب النار، فإن العقل البشري لا يمكن أن يحيط بحقائق صفات الخالق ولا بأهوال القيامة ولا بنعيم أهل الجنة، وعذاب أهل النار، وكيف السبيل إلى أن يحصل في نفوسنا صورة ما لم نحسه، وما يكن فينا مثله ولا جنسه.
3.ما كان التشابه فيه راجعاً في اللفظ والمعنى معاً، له أمثلة كثيرة منها قوله - عز وجل -: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا} [البقرة:189]، فإن من لا يعرف عادة العرب في الجاهلية لا يستطيع أن يفهم هذا النص الكريم على وجهه، وورد أن ناسا من الأنصار كانوا إذا أحرموا لم يدخل أحد منهم حائطاً ولا داراً ولا فسطاطاً من باب، فإن كان من أهل المدر نقب نقباً في ظهر بيته يدخل ويخرج منه،
ومثال التشابه يقع في المركب بسبب بسطه والإطناب فيه قوله - عز وجل -: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى:11]، فإن حرف الكاف لو حذف، وقيل: ليس مثله شيء كان أظهر للسامع من هذا التركيب الذي ينحل إلى ليس مثل مثله شيء، وفيه من الدقة ما يعلو على كثير من الأفهام.
ومثال التشابه يقع في المركب لترتيبه ونظمه قوله - عز وجل -: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا. قَيِّمًا} [الكهف:1ـ2]، فإن الخفاء هنا جاء من جهة الترتيب بين لفظ قيماً وما قبله، ولو قيل: أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا لكان أظهر أيضاً.
2.ما كان التشابه فيه راجعاً إلى خفاء المعنى وحده، مثاله: كل ما جاء في القرآن الكريم وصفا لله تعالى، أو لأهوال القيامة، أو لنعيم الجنة وعذاب النار، فإن العقل البشري لا يمكن أن يحيط بحقائق صفات الخالق ولا بأهوال القيامة ولا بنعيم أهل الجنة، وعذاب أهل النار، وكيف السبيل إلى أن يحصل في نفوسنا صورة ما لم نحسه، وما يكن فينا مثله ولا جنسه.
3.ما كان التشابه فيه راجعاً في اللفظ والمعنى معاً، له أمثلة كثيرة منها قوله - عز وجل -: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا} [البقرة:189]، فإن من لا يعرف عادة العرب في الجاهلية لا يستطيع أن يفهم هذا النص الكريم على وجهه، وورد أن ناسا من الأنصار كانوا إذا أحرموا لم يدخل أحد منهم حائطاً ولا داراً ولا فسطاطاً من باب، فإن كان من أهل المدر نقب نقباً في ظهر بيته يدخل ويخرج منه،