اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن

صلاح أبو الحاج
إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج

المبحث الثامن عشر آداب القرآن

أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُون. يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِين} [آل عمران:114].
فعن حفصة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «نعم الرجل عبد الله لو كان يُصلي من الليل»، فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلاً (¬1).
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا عبد الله لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل، فترك قيام الليل» (¬2).
وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه -، قال جبريل - عليه السلام - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: «يا محمد، شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس» (¬3).
وعن أبي الأحوص الحبشي: «إن كان الرجل ليطرق الفسطاط ـ أي يأتيه ليلاً ـ فيسمع لأهله دوياً: كدوي النَّحل، قال: فما بال هؤلاء يأمنون ما كان أولئك يخافون» (¬4).
وعن إبراهيم النخعي: «اقرؤوا من الليل ولو حلب شاة».
وعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدعن صلاة الليل، ولو حلب شاة» (¬5).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري3: 49.
(¬2) في صحيح البخاري2: 54.
(¬3) المستدرك4: 360، وصححه، والمعجم الأوسط4: 306.
(¬4) في مصنف ابن أبي شيبة19: 290، والزهد والرقائق لابن المبارك1: 32.
(¬5) في المعجم الأوسط4: 251، والمعجم الكبير1: 271، قال الهيثمي في مجمع الزوائد2: 252: «وفيه بقية بن الوليد، وفيه كلام كثير».
المجلد
العرض
80%
تسللي / 287