إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الأولى من شعبان
الشُّهُورِ كَفَضْلِ أُمَّتِي على سائِرِ الأُممِ، وَشَهرُ رَمَضَانَ شَهرُ اللهِ، فَفَضلُهُ على سَائِرِ الشُّهُورِ، كَفَضِلِهِ عَلَى مَنْ سِواهُ، وَشَهْرُ شَعبَانَ شَهْرِي، فَفَضلُهُ على سائِرِ الشُّهورِ كفَضْلِي عَلَى مَنْ سِوايَ مِنَ المَلَكِ وَالبَشَرِ وَالجَانّ) (¬1).
فيا أيُّها الغَرِيبُ المسكين، الكئيبُ الحزين؛ اغتنم هذا الشَّهر الشَّريف، وتُبْ فيه من المعاصي، فكم قُبِلَتْ فيه توبةُ العاصي، وطَيِّبْ نفسكَ لصومِ رمضان، أما تعلمُ أنَّ الدُّنيا دارُ فناءٍ ليس لها بقاء؛ فإن كنت تظنُّ أنَّ لها بقاءً فما هذه الغفلة؟! وإن كنتَ تظنُّ أنَّ لها فناءً فما هذه الجرأة؟! ألكَ براءةٌ من النِّيران؟!
أين مَن كان معك في مثلِ هذا الشَّهرِ من السَّنةِ الماضية؟
أين مَن كان مُصَاحِبَكَ ومُجالسُكَ في السَّنةِ الخالية؟
أفناهم دَورُ الدَّوَّار، ومرورُ الزَّمان.
¬__________
(¬1) ورد في مسند الفردوس (2: 275) عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعاً: (رجب شهر الله تعالى وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي)، وفي كشف الخفاء (2: 13): (شعبان شهري، ورمضان شهر الله، وشعبان المطهّر، ورمضان المكفّر) قال العجلوني: رواه الديلمي عن عائشة - رضي الله عنه - مرفوعاً، قال ابن الغرس، قال شيخنا حجازي: ضعيف. اهـ. وقد استوفى طرقه والكلام عليه ابن الجوزي في الموضوعات (2: 124)، وابن حجر في تبيين العجب (ص48)، وابن عراق في تنْزيه الشريعة (2: 91)، وينظر: موضوعات الصغاني (ص129)، وترتيب الموضوعات (ص503)، ومختصر المقاصد (ص480)، وغيرها.
فيا أيُّها الغَرِيبُ المسكين، الكئيبُ الحزين؛ اغتنم هذا الشَّهر الشَّريف، وتُبْ فيه من المعاصي، فكم قُبِلَتْ فيه توبةُ العاصي، وطَيِّبْ نفسكَ لصومِ رمضان، أما تعلمُ أنَّ الدُّنيا دارُ فناءٍ ليس لها بقاء؛ فإن كنت تظنُّ أنَّ لها بقاءً فما هذه الغفلة؟! وإن كنتَ تظنُّ أنَّ لها فناءً فما هذه الجرأة؟! ألكَ براءةٌ من النِّيران؟!
أين مَن كان معك في مثلِ هذا الشَّهرِ من السَّنةِ الماضية؟
أين مَن كان مُصَاحِبَكَ ومُجالسُكَ في السَّنةِ الخالية؟
أفناهم دَورُ الدَّوَّار، ومرورُ الزَّمان.
¬__________
(¬1) ورد في مسند الفردوس (2: 275) عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعاً: (رجب شهر الله تعالى وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي)، وفي كشف الخفاء (2: 13): (شعبان شهري، ورمضان شهر الله، وشعبان المطهّر، ورمضان المكفّر) قال العجلوني: رواه الديلمي عن عائشة - رضي الله عنه - مرفوعاً، قال ابن الغرس، قال شيخنا حجازي: ضعيف. اهـ. وقد استوفى طرقه والكلام عليه ابن الجوزي في الموضوعات (2: 124)، وابن حجر في تبيين العجب (ص48)، وابن عراق في تنْزيه الشريعة (2: 91)، وينظر: موضوعات الصغاني (ص129)، وترتيب الموضوعات (ص503)، ومختصر المقاصد (ص480)، وغيرها.