إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الأولى من شعبان
عَجباً لك يا مسكينُ تُلاحظُ انقلابَ الدُّنيا ولا تعتبر، وتعاينُ زوالَ الدُّنيا ولا تَقْتَصِر، أغشاوَةٌ على قلبك، أم عمىً في عينيك، أم صمّ في الآذان؟!
فاقصرْ الأمل، واستعدَّ للأجل، وأطعْ العليَّ الأجلِّ والنَّبيَّ الأكمل، واعملْ بما في القولِ الفيصل، واطلبْ الوقايةَ من عذابِ النِّيران، فقد قَرُبَ يومُ الحضور.
يومٌ ترتفعُ فيه الأصواتُ بالويلِ والثُّبور.
يومٌ يخجلُ فيه العاصي، ويُنْشَرُ ديوانُ المعاصي.
يومٌ يغضبُ فيه الملِكُ الدَّيَّان، يومئذٍ لا ولدٌ يَشفع، ولا مالٌ يَنفع.
يومٌ يَفِرُّ المرءُ فيه من أخيهِ وأمِّهِ وأبيهِ وصَاحبتِهِ وبَنيه، لكلِّ امرئٍ منهم شأنٌ يغنيه، تتزلزلُ أقدامُ أصحابِ الجِنان.
فمَن أنا وأنتَ يا مسكين، كُلٌّ بما كسبَ رهين، فلولا حرمةُ سيِّدِ بني عدنان؛ لغضبَ علينا الرَّحمن، وخسفَ بنا المكان.
فَشَتْ فينا الكبائرُ فَضْلاً عن الصَّغائر، كَثُرَ شربُ الخمورِ والزِّنا، وأكلُ مالِ اليتيمِ والرِّبا، واشتدَّ العدوان.
اللَّهمَّ يا حنَّانُ يا منَّان؛ نحنُ عبادكَ العصاةُ المجرمون، فارحمنا رحمةً تغنينا عمَّا سواك، ونجِّنا من عذابِ النِّيران.
فاقصرْ الأمل، واستعدَّ للأجل، وأطعْ العليَّ الأجلِّ والنَّبيَّ الأكمل، واعملْ بما في القولِ الفيصل، واطلبْ الوقايةَ من عذابِ النِّيران، فقد قَرُبَ يومُ الحضور.
يومٌ ترتفعُ فيه الأصواتُ بالويلِ والثُّبور.
يومٌ يخجلُ فيه العاصي، ويُنْشَرُ ديوانُ المعاصي.
يومٌ يغضبُ فيه الملِكُ الدَّيَّان، يومئذٍ لا ولدٌ يَشفع، ولا مالٌ يَنفع.
يومٌ يَفِرُّ المرءُ فيه من أخيهِ وأمِّهِ وأبيهِ وصَاحبتِهِ وبَنيه، لكلِّ امرئٍ منهم شأنٌ يغنيه، تتزلزلُ أقدامُ أصحابِ الجِنان.
فمَن أنا وأنتَ يا مسكين، كُلٌّ بما كسبَ رهين، فلولا حرمةُ سيِّدِ بني عدنان؛ لغضبَ علينا الرَّحمن، وخسفَ بنا المكان.
فَشَتْ فينا الكبائرُ فَضْلاً عن الصَّغائر، كَثُرَ شربُ الخمورِ والزِّنا، وأكلُ مالِ اليتيمِ والرِّبا، واشتدَّ العدوان.
اللَّهمَّ يا حنَّانُ يا منَّان؛ نحنُ عبادكَ العصاةُ المجرمون، فارحمنا رحمةً تغنينا عمَّا سواك، ونجِّنا من عذابِ النِّيران.