إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثانية من صفر
وإيَّاك ثمَّ إيَّاك من ذُنوبٍ مُهلكات، وعيوبٍ مُسقطات، لاسيما الغيبة، والنَّميمة، والتَّدابر، والتَّباغُض، والتَّحاسُد، والتَّنافس، والسُّخرة بالمسلمين، والشَّركةُ في إيذائهم، وتحقيرهم، والتَّذليل.
وحاسبْ نفسكَ قبل أن تُحاسب في كلِّ صباحٍ ومساء.
وناقشْ نفسكَ عند كلِّ غداةٍ وعشاءٍ.
وابْكِ عليها قبل أن تبكي بالبكاءِ والعويلِ، فمَن ندمَ على ما اكتسبه، وتحسَّرَ على خيرٍ فاته، وبكى على نفسِه، وتابَ إلى ربِّه؛ فازَ بالثَّوابِ الجميل.
وعليكَ بالاستغفارِ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخر، فذلك وقتٌ يَنْزلُ فيه رَبُّنا تبارك وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيغفرُ للمستغفرين، ويقضي حاجات المحتاجين، ويرحمُ على كلِّ تائِبٍ وذليِل (¬1).
وعليك بقيامِ اللَّيل، فإنَّهُ دأبُ الصَّالحين، وطريقةُ الفالحين، فقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ لعبد اللهِ بن عمر: (نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ لَوْ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيل) (¬2).
¬__________
(¬1) لحديث أبي هريرة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (يَنْزل ربُّنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: مَن يدعوني فأستجيب له، ومَن يسألني فأعطيه، ومَن يستغفرني فأغفر له)، في صحيح البخاري (5: 2330)، وصحيح مسلم (1: 521)، واللفظ له.
(¬2) في صحيح البخاري (1: 378)، وصحيح مسلم (4: 1927)، وفيهما بدل: يقوم، يصلي.
وحاسبْ نفسكَ قبل أن تُحاسب في كلِّ صباحٍ ومساء.
وناقشْ نفسكَ عند كلِّ غداةٍ وعشاءٍ.
وابْكِ عليها قبل أن تبكي بالبكاءِ والعويلِ، فمَن ندمَ على ما اكتسبه، وتحسَّرَ على خيرٍ فاته، وبكى على نفسِه، وتابَ إلى ربِّه؛ فازَ بالثَّوابِ الجميل.
وعليكَ بالاستغفارِ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخر، فذلك وقتٌ يَنْزلُ فيه رَبُّنا تبارك وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيغفرُ للمستغفرين، ويقضي حاجات المحتاجين، ويرحمُ على كلِّ تائِبٍ وذليِل (¬1).
وعليك بقيامِ اللَّيل، فإنَّهُ دأبُ الصَّالحين، وطريقةُ الفالحين، فقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ لعبد اللهِ بن عمر: (نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ لَوْ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيل) (¬2).
¬__________
(¬1) لحديث أبي هريرة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (يَنْزل ربُّنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: مَن يدعوني فأستجيب له، ومَن يسألني فأعطيه، ومَن يستغفرني فأغفر له)، في صحيح البخاري (5: 2330)، وصحيح مسلم (1: 521)، واللفظ له.
(¬2) في صحيح البخاري (1: 378)، وصحيح مسلم (4: 1927)، وفيهما بدل: يقوم، يصلي.