إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثالثة من صفر
ولا يَسْمَعُهُ النَّاس، ويقولُ مَلَكُ الشِّمالِ لِمَلَكِ اليمين: صَدَقت، ويَسمَعَهُ النَّاس، فيظنُّونَ أنَّهُ صَدَّقَ الدَّجَّال، فيؤمنون به، فيالَهُ مِن خُسرَان.
يَسبَحُ في الأرضِ سَبْحَاً، ويسيرُ المشارقَ والمغاربَ في أربعينَ يوماً؛ يومٌ كسَنَة، ويومٌ كشهر، ويومٌ كجمعة، وَّباقي الأيَّامِ كأيَّامِكُم إلى أن يَنْزِلَ سَيِّدُنَا عيسى على نَبِيِّنا وعليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فيقتله، وينجِّي من بلائِهِ أَهْلَ الإيمان، فعند ذلك يكونُ الدِّينُ كُلُّهُ لله، يَرْفَعُ الجِزْيَة، وَيَقْتُلُ الخِنْزير، ويكسرُ الصَّليب، ولا يقبلُ إلاَّ الإيمان، وقد أوصانا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على ما ورد عنه بالسَّنَدِ المحكم: أنَّ مَن أدركَهُ مِنكم فَلْيُبَلِّغْ سَلاَمِي عَليه (¬1).
وكذلك أوصى أبو هريرة رضي الله عنه ـ من أجِلَّةِ الصَّحَابة ـ أن يبلَّغَ سلامُهُ إليه فاحفظوا هذه الوصيَّة، وبَلِّغُوها إلى أولادِكم ومَن يخلفكم، فمَن بقيَ إلى زمانِه، وأدرك أوانَهُ فليبلِّغْ سلامَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ وَصَاحِبِه أبي هريرةَ إلى سيِّدنا عيسى على نبيِّنا وعليه صلاةُ الرَّحمن.
وقولوا من خُشُوعِ القلبِ وصدقِ اللّسان: اللَّهُمَّ يا رحمن، يا منَّان، يا
¬__________
(¬1) عن أبي هريرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يوشك المسيح عيسى بن مريم أن يَنْزلَ حكماً قسطاً وإماماً عدلاً فيقتل الخنْزير ويكسر الصليب وتكون الدعوة واحدة فاقرؤه أو أقرئه السلام من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحدثه فيصدقني فلما حضرته الوفاة قال أقرؤوه مني السلام) في مسند أحمد (2: 394)، واللفظ له، وأصله في صحيح البخاري (2: 875)، وصحيح مسلم (1: 135)، وغيرها. وينظر: مجمع الزوائد (8: 205).
يَسبَحُ في الأرضِ سَبْحَاً، ويسيرُ المشارقَ والمغاربَ في أربعينَ يوماً؛ يومٌ كسَنَة، ويومٌ كشهر، ويومٌ كجمعة، وَّباقي الأيَّامِ كأيَّامِكُم إلى أن يَنْزِلَ سَيِّدُنَا عيسى على نَبِيِّنا وعليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فيقتله، وينجِّي من بلائِهِ أَهْلَ الإيمان، فعند ذلك يكونُ الدِّينُ كُلُّهُ لله، يَرْفَعُ الجِزْيَة، وَيَقْتُلُ الخِنْزير، ويكسرُ الصَّليب، ولا يقبلُ إلاَّ الإيمان، وقد أوصانا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على ما ورد عنه بالسَّنَدِ المحكم: أنَّ مَن أدركَهُ مِنكم فَلْيُبَلِّغْ سَلاَمِي عَليه (¬1).
وكذلك أوصى أبو هريرة رضي الله عنه ـ من أجِلَّةِ الصَّحَابة ـ أن يبلَّغَ سلامُهُ إليه فاحفظوا هذه الوصيَّة، وبَلِّغُوها إلى أولادِكم ومَن يخلفكم، فمَن بقيَ إلى زمانِه، وأدرك أوانَهُ فليبلِّغْ سلامَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ وَصَاحِبِه أبي هريرةَ إلى سيِّدنا عيسى على نبيِّنا وعليه صلاةُ الرَّحمن.
وقولوا من خُشُوعِ القلبِ وصدقِ اللّسان: اللَّهُمَّ يا رحمن، يا منَّان، يا
¬__________
(¬1) عن أبي هريرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يوشك المسيح عيسى بن مريم أن يَنْزلَ حكماً قسطاً وإماماً عدلاً فيقتل الخنْزير ويكسر الصليب وتكون الدعوة واحدة فاقرؤه أو أقرئه السلام من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحدثه فيصدقني فلما حضرته الوفاة قال أقرؤوه مني السلام) في مسند أحمد (2: 394)، واللفظ له، وأصله في صحيح البخاري (2: 875)، وصحيح مسلم (1: 135)، وغيرها. وينظر: مجمع الزوائد (8: 205).