استدلالات النسفي في مدارك التنزيل للسادة الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
قوله - عز وجل -: {فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ} [القصص:24]: أي ظل سمرة.
وفيه دليل جواز الاستراحة في الدنيا، بخلاف ما يقوله بعض المتقشفة.
قوله - عز وجل -: {فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} [مريم:26] إنما أمرت أن تنذر السكوت لأن عيسى - عليه السلام - يكفيها الكلام بما يبرئ به ساحتها، ولئلا تجادل السفهاء.
وفيه دليل على أن السكوت عن السفيه واجب، وما قُدعَ سفيه بمثل الإعراض، ولا أطلق عنانه بمثل العراض.
قوله - عز وجل -: {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ} [البقرة:158] فلا إثم عليه، {أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا}: أي يتطوف، وأصل الطوف المشي حول الشيء، والمراد هنا السعي بينهما، وكان أهل الجاهلية إذا سعوا مسحوهما، فلما جاء الإسلام وكسرت الأوثان كره المسلمون الطواف بينهما لأجل فعل الجاهلية، فرفع عنهم الجناح.
وهو دليل على أنه ليس بركن.
قوله - عز وجل -: {فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} [الأحزاب:49].
وفيه دليل جواز الاستراحة في الدنيا، بخلاف ما يقوله بعض المتقشفة.
قوله - عز وجل -: {فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} [مريم:26] إنما أمرت أن تنذر السكوت لأن عيسى - عليه السلام - يكفيها الكلام بما يبرئ به ساحتها، ولئلا تجادل السفهاء.
وفيه دليل على أن السكوت عن السفيه واجب، وما قُدعَ سفيه بمثل الإعراض، ولا أطلق عنانه بمثل العراض.
قوله - عز وجل -: {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ} [البقرة:158] فلا إثم عليه، {أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا}: أي يتطوف، وأصل الطوف المشي حول الشيء، والمراد هنا السعي بينهما، وكان أهل الجاهلية إذا سعوا مسحوهما، فلما جاء الإسلام وكسرت الأوثان كره المسلمون الطواف بينهما لأجل فعل الجاهلية، فرفع عنهم الجناح.
وهو دليل على أنه ليس بركن.
قوله - عز وجل -: {فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} [الأحزاب:49].