استدلالات النسفي في مدارك التنزيل للسادة الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
وفيه دليل على أن الاجتهاد في نفي التهم واجب وجوب اتقاء الوقوف في مواقفها.
قوله - عز وجل -: {قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [الكهف:66].
دليل على أنه لا ينبغي لأحد أن يترك طلب العلم، وإن كان قد بلغ نهايته وأن يتواضع لمن هو أعلم منه.
قوله - عز وجل -: {كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ} [المائدة:79] لا ينهي بعضهم بعضاً، {عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ} عن قبيح فعلوه، {لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُون}.
وفيه دليل على أن ترك النهي عن المنكر من العظائم، فيا حسرة على المسلمين في إعراضهم عنه.
قوله - عز وجل -: {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} [الحشر:8] بمكة.
وفيه دليل على أن الكفار يملكون بالاستيلاء أموال المسلمين؛ لأن الله تعالى سمى المهاجرين فقراء مع أنهم كانت لهم ديار وأموال.
قوله - عز وجل -: {مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء} [البقرة:282] ممن تعرفون عدالتهم.
وفيه دليل على أن غير المرضي شاهد.
قوله - عز وجل -: {قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [الكهف:66].
دليل على أنه لا ينبغي لأحد أن يترك طلب العلم، وإن كان قد بلغ نهايته وأن يتواضع لمن هو أعلم منه.
قوله - عز وجل -: {كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ} [المائدة:79] لا ينهي بعضهم بعضاً، {عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ} عن قبيح فعلوه، {لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُون}.
وفيه دليل على أن ترك النهي عن المنكر من العظائم، فيا حسرة على المسلمين في إعراضهم عنه.
قوله - عز وجل -: {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} [الحشر:8] بمكة.
وفيه دليل على أن الكفار يملكون بالاستيلاء أموال المسلمين؛ لأن الله تعالى سمى المهاجرين فقراء مع أنهم كانت لهم ديار وأموال.
قوله - عز وجل -: {مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء} [البقرة:282] ممن تعرفون عدالتهم.
وفيه دليل على أن غير المرضي شاهد.