استدلالات النسفي في مدارك التنزيل للسادة الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
فهو دليل على أن مَن شرع فيهما لزمه إتمامهما.
قوله - عز وجل -: {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ} [المائدة:58].
وفيه دليل على ثبوت الأذان بنص الكتاب لا بالمنام وحده.
قوله - عز وجل -: {وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب:33].
وفيه دليل على أن نساءه من أهل بيته.
قوله - عز وجل -: {وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا} [النساء:16]، قال الحسن - رضي الله عنه -: أول ما نزل من حد الزنا الأذى، ثم الحبس، ثم الجلد أو الرجم، فكان ترتيب النزول على خلاف ترتيب التلاوة.
وهو دليل ظاهر لابي حنيفة - رضي الله عنه - في أنه يعزر في اللواطة ولا يحد.
قوله - عز وجل -: {وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ} [الحج:25].
ففيه دليل على أنّه لا تباع دور مكة، وأن أريد به البيت.
قوله - عز وجل -: {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِين} [الشعراء:196].
قوله - عز وجل -: {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ} [المائدة:58].
وفيه دليل على ثبوت الأذان بنص الكتاب لا بالمنام وحده.
قوله - عز وجل -: {وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب:33].
وفيه دليل على أن نساءه من أهل بيته.
قوله - عز وجل -: {وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا} [النساء:16]، قال الحسن - رضي الله عنه -: أول ما نزل من حد الزنا الأذى، ثم الحبس، ثم الجلد أو الرجم، فكان ترتيب النزول على خلاف ترتيب التلاوة.
وهو دليل ظاهر لابي حنيفة - رضي الله عنه - في أنه يعزر في اللواطة ولا يحد.
قوله - عز وجل -: {وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ} [الحج:25].
ففيه دليل على أنّه لا تباع دور مكة، وأن أريد به البيت.
قوله - عز وجل -: {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِين} [الشعراء:196].