استدلالات النسفي في مدارك التنزيل للسادة الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
دليل أن القرآن قرآن إذا ترجم بغير العربية، فيكون دليلاً على جواز قراءة القرآن بالفارسية في الصلاة.
قوله - عز وجل -: {وَأُوْلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأحزاب:6].
وهو دليل لنا على توريث ذوي الأرحام.
قوله - عز وجل -: {وَبُعُولَتُهُنَّ} [البقرة:228] البعول جمع بعل، {أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ}: أي أزواجهن أولى برجعتهن.
وفيه دليل على أن الطلاق الرجعي لا يحرم الوطء حيث سماه زوجاً بعد الطلاق.
قوله - عز وجل -: {وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء:34]، وبأن نفقتهن عليهم.
وفيه دليل وجوب نفقتهن عليهم.
قوله - عز وجل -: {وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم} [الشعراء:166]، المراد بما خلق العضو المباح منهن، وكانوا يفعلون مثل ذلك بنسائهم.
وفيه دليل على تحريم أدبار الزوجات والمملوكات ومن أجازه فقد أخطأ خطأ عظيماً.
قوله - عز وجل -: {وَأُوْلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأحزاب:6].
وهو دليل لنا على توريث ذوي الأرحام.
قوله - عز وجل -: {وَبُعُولَتُهُنَّ} [البقرة:228] البعول جمع بعل، {أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ}: أي أزواجهن أولى برجعتهن.
وفيه دليل على أن الطلاق الرجعي لا يحرم الوطء حيث سماه زوجاً بعد الطلاق.
قوله - عز وجل -: {وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء:34]، وبأن نفقتهن عليهم.
وفيه دليل وجوب نفقتهن عليهم.
قوله - عز وجل -: {وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم} [الشعراء:166]، المراد بما خلق العضو المباح منهن، وكانوا يفعلون مثل ذلك بنسائهم.
وفيه دليل على تحريم أدبار الزوجات والمملوكات ومن أجازه فقد أخطأ خطأ عظيماً.