أصول الفقه الحنفي (1436) - د وهبة بن مصطفى الزحيلي
أصول الفقه الحنفي
«إذا اجتمع الحلال والحرام غلب الحرام» و «تصرف الإمام على الرعية منوط بالمصلحة» و «ذكر بعض مالا يتجزأ كذكر كلمة».
ثم صنف أبو سعيد الخادمي التركي في منتصف القرن الثاني عشر الهجري كتاباً في أصول الفقه «مجامع الحقائق» ختمه بمجموعة كبيرة من القواعد الفقهية الكلية، بلغت أربعاً وخمسين ومائة قاعدة.
ثم تبلورت القواعد بنحو جلي مختصر في مجلة الأحكام العدلية، أوردتها في طليعتها، اختيرت من قواعد ابن نجيم والخادمي، وأضيف إليها قواعد أخرى، بلغت في مجموعها تسعاً وتسعين قاعدة، وهي قسمان: قواعد أساسية، كل منها أصل مستقل لم يتفرع من غيره، وقواعد متفرعة من تلك القواعد الأساسية.
وكثر التصنيف في شرح هذه القواعد وبيان تطبيقاتها، وأصبحت مقرراً مستقلاً يدرس في الجامعات في كلية الشريعة، لما لدراستها من فائدة كبيرة ملموسة
ثم صنف أبو سعيد الخادمي التركي في منتصف القرن الثاني عشر الهجري كتاباً في أصول الفقه «مجامع الحقائق» ختمه بمجموعة كبيرة من القواعد الفقهية الكلية، بلغت أربعاً وخمسين ومائة قاعدة.
ثم تبلورت القواعد بنحو جلي مختصر في مجلة الأحكام العدلية، أوردتها في طليعتها، اختيرت من قواعد ابن نجيم والخادمي، وأضيف إليها قواعد أخرى، بلغت في مجموعها تسعاً وتسعين قاعدة، وهي قسمان: قواعد أساسية، كل منها أصل مستقل لم يتفرع من غيره، وقواعد متفرعة من تلك القواعد الأساسية.
وكثر التصنيف في شرح هذه القواعد وبيان تطبيقاتها، وأصبحت مقرراً مستقلاً يدرس في الجامعات في كلية الشريعة، لما لدراستها من فائدة كبيرة ملموسة