أصول الفقه الحنفي (1436) - د وهبة بن مصطفى الزحيلي
أصول الفقه الحنفي
تعريف المصادر في أصول الفقه الحنفي المصادر أو الأدلة الفقهية عند الإمام أبي حنيفة سبعة: الكتاب، والسنة، وأقوال الصحابة، والإجماع، والقياس، والاستحسان، والعرف.
أما الكتاب أو القرآن: فهو كلام الله تعالى المنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باللسان العربي، للإعجاز بأقصر سورة منه، المكتوب في المصاحف المنقولة بالتواتر، المتعبد بتلاوته، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس.
روي عن أبي حنيفة أنه كان يقول: القرآن اسم للمعنى فقط، فلا تشترط القراءة عنده بالعربية، وتجزىء بالفارسية. ثم رجع عن ذلك - فيما روى فخر الإسلام البزدوي عن نوح بن أبي مريم - إلى رأى الجمهور، وأنه مجموع النظم والمعنى، وعليه الفتوى، فلا تجزيء القراءة بالفارسية.
وأما السنة النبوية الشريفة: فهي كل ما صدر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الأدلة الشرعية، مما ليس بمتلو، ولا هو معجز، ولا داخل في
أما الكتاب أو القرآن: فهو كلام الله تعالى المنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باللسان العربي، للإعجاز بأقصر سورة منه، المكتوب في المصاحف المنقولة بالتواتر، المتعبد بتلاوته، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس.
روي عن أبي حنيفة أنه كان يقول: القرآن اسم للمعنى فقط، فلا تشترط القراءة عنده بالعربية، وتجزىء بالفارسية. ثم رجع عن ذلك - فيما روى فخر الإسلام البزدوي عن نوح بن أبي مريم - إلى رأى الجمهور، وأنه مجموع النظم والمعنى، وعليه الفتوى، فلا تجزيء القراءة بالفارسية.
وأما السنة النبوية الشريفة: فهي كل ما صدر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الأدلة الشرعية، مما ليس بمتلو، ولا هو معجز، ولا داخل في