أقوم المسالك في بحث رواية مالك عن أبى حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أقوم المسالك في بحث رواية مالك عن أبى حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك
شاهين - عن محمد بن محزوم عن جده محمد بن ضحاك حدثنا عمران بن عبد الرحيم الأصفهاني، حدثنا بكار بن الحسن، حدثنا إسماعيل بن حماد عن أبي حنيفة عن مالك الله أنس عن عبد بن بان الفضل عن نافع ابن جبير بن مطعم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وس وسلم الأيم أحق بنفسها من وليها والبكر تستأمر وصمتها إقرارها)
وما أخرجه الخطيب البغدادى فى «رواة مالك» عن محمد بن على ابن أحمد الصلحي - وهو أبو العلاء الواسطى. حدثنا أبهم زوعة أحمد ابن الحسين الرازى، حدثنا على بن محمد بن مهرويه، حدثنا المجبر بن الصلت، حدثنا القاسم بن الحكم العرفى، حدثنا أبو حنيفة عن عن نافع عن ابن عمر قال أتى كعب بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم كانت ترعى في غنمه فتخوفت على شاه الموت فذبحتها فسأله عن راعية له. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها أ هـ
ولم يجد أصحاب الاستقراء التام فى هذا الصدد غير هذين الحديثين من رواية أبي حنيفة عن مالك وكلاهما غير ثابت بطريق أبي حنيفة عن مالك كما قال ابن حجر وإن عول عليهما السيوطى في «الفاليد في حلاوة الأسانيد «غير متذكر لما قاله هو في (تنوير الحوالك) (2 - 62) في الحديث الأول: «وقيل إنه رواة عند أبو حنيفة ولا يصح) ولا منتبه إلى أن الخبر الأول رواية حماد عن مالك مباشرة بدون توسط أبيه في رواية الحافظ من مخلد، ولا إلى أن عمران في سنده، اتهمه غير واحد پور ضع هذا السند، ولا ملتفت إلى أن الخبر الثاني خلاف مل. القاسم العريني وثقلت أصحب أبي حنيفة ... ولا ناظر إلى أن الصليحي متهم بالكشط والتزوير، وأبا زرعة، وابن مهيديه متكلم فيهما، والمجبر غير موثق
ثم استدرك السيوطى عليهما ثالثاً في «تزيين الممالك» 59 نقلا عن مختصر مساعيد أبي حنيفة (1) لابن الضياء المكي - أبي البقاء محمد ابن أحمد العمرى المتوفى سنة (854 هـ) من شيوخ السخاوى وزكريا الأنصاري لكن ذلك سبق قلم من أبى المؤيد الخوارزمي مؤلف جامع المسانيد، حتماً، ومتابعة للغلطه مور ابن الضياء، ومن السيوطي وأزيد عليهما رابعاً من «جامع المسانيد» إلا أنه
(?) وهو مختصر جامع المسانيد لأبي المؤيد الحلوى التلخيص المسانيد الخمسة عشر لأبي حنيفة لا اختصار مسانيد البني حنيفة مباشرة فيكون. هو وهم تبعاً للواهم وأما وهم السيوطى فمضاعف
وما أخرجه الخطيب البغدادى فى «رواة مالك» عن محمد بن على ابن أحمد الصلحي - وهو أبو العلاء الواسطى. حدثنا أبهم زوعة أحمد ابن الحسين الرازى، حدثنا على بن محمد بن مهرويه، حدثنا المجبر بن الصلت، حدثنا القاسم بن الحكم العرفى، حدثنا أبو حنيفة عن عن نافع عن ابن عمر قال أتى كعب بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم كانت ترعى في غنمه فتخوفت على شاه الموت فذبحتها فسأله عن راعية له. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها أ هـ
ولم يجد أصحاب الاستقراء التام فى هذا الصدد غير هذين الحديثين من رواية أبي حنيفة عن مالك وكلاهما غير ثابت بطريق أبي حنيفة عن مالك كما قال ابن حجر وإن عول عليهما السيوطى في «الفاليد في حلاوة الأسانيد «غير متذكر لما قاله هو في (تنوير الحوالك) (2 - 62) في الحديث الأول: «وقيل إنه رواة عند أبو حنيفة ولا يصح) ولا منتبه إلى أن الخبر الأول رواية حماد عن مالك مباشرة بدون توسط أبيه في رواية الحافظ من مخلد، ولا إلى أن عمران في سنده، اتهمه غير واحد پور ضع هذا السند، ولا ملتفت إلى أن الخبر الثاني خلاف مل. القاسم العريني وثقلت أصحب أبي حنيفة ... ولا ناظر إلى أن الصليحي متهم بالكشط والتزوير، وأبا زرعة، وابن مهيديه متكلم فيهما، والمجبر غير موثق
ثم استدرك السيوطى عليهما ثالثاً في «تزيين الممالك» 59 نقلا عن مختصر مساعيد أبي حنيفة (1) لابن الضياء المكي - أبي البقاء محمد ابن أحمد العمرى المتوفى سنة (854 هـ) من شيوخ السخاوى وزكريا الأنصاري لكن ذلك سبق قلم من أبى المؤيد الخوارزمي مؤلف جامع المسانيد، حتماً، ومتابعة للغلطه مور ابن الضياء، ومن السيوطي وأزيد عليهما رابعاً من «جامع المسانيد» إلا أنه
(?) وهو مختصر جامع المسانيد لأبي المؤيد الحلوى التلخيص المسانيد الخمسة عشر لأبي حنيفة لا اختصار مسانيد البني حنيفة مباشرة فيكون. هو وهم تبعاً للواهم وأما وهم السيوطى فمضاعف