أكاليل الماس في قواعد الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: وفاته:
قال في «المحيط»: وهو الأصحّ.
فعلى قوله: السِّتّةُ الأولى في المثال الأوَّل، والسِّتّة الثَّانية في المثال الثَّاني حيضٌ لا غير؛ لأنّه تخلَّل بين العشرة طهران، كلُّ واحد منها تمام ثلاثة أيام، فإذا لم يتميز أحدُهما عن الآخر كان الطُّهر غالباً، فلا يُمكن جَعلُه حيضاً، فالعبرةُ عنده بالدَّم الحقيقيّ دون الحكميّ.
قال صدرُ الشَّريعة: «وقد ذُكِر أنّ كثيراً من المتقدِّمين والمتأخرين أَفتوا بقول محمَّد - رضي الله عنه -، انتهى (¬1).
وقال في «البُرهان» (¬2): قال في «المبسوط» (¬3): وهو الأصحّ، وعليه الفتوى، انتهى.
¬__________
(¬1) من شرح الوقاية 2: 85.
(¬2) لإبراهيم بن موسى بن أبي بكر الطرابلسي، برهان الدين، نزيل القاهرة، له: «مواهب الرحمن في مذهب النعمان»، قال: وقد صنفت هذا الكتاب على نحو القاعدة التي اخترعها صاحب «مجمع البحرين»، وله شرح عليه سمَّاه «البرهان»، وله: «الإسعاف في حكم الأوقاف»، (853 - 922هـ). ينظر: النَّور السافر ص104، والكشف 2: 1895.
(¬3) لمحمد بن أحمد بن أبي سهل السَّرَخْسِيّ، أبي بكر، شمس الأئمة، والسَّرَخْسِيُّ نسبة إلى سَرَخْس من بلاد خُراسان، قال الكفوي: كان إماماً علامة حجَّة متكلماً مناظراً أصولياً مجتهداً، من مؤلفاته: «المبسوط»، و «شرح السير الكبير»، و «أصول السرخسي»، و «شرح مختصر الطحاوي»، (ت نحو 500هـ)، ينظر: تاج التراجم ص234، والجواهر المضية 3: 78.
فعلى قوله: السِّتّةُ الأولى في المثال الأوَّل، والسِّتّة الثَّانية في المثال الثَّاني حيضٌ لا غير؛ لأنّه تخلَّل بين العشرة طهران، كلُّ واحد منها تمام ثلاثة أيام، فإذا لم يتميز أحدُهما عن الآخر كان الطُّهر غالباً، فلا يُمكن جَعلُه حيضاً، فالعبرةُ عنده بالدَّم الحقيقيّ دون الحكميّ.
قال صدرُ الشَّريعة: «وقد ذُكِر أنّ كثيراً من المتقدِّمين والمتأخرين أَفتوا بقول محمَّد - رضي الله عنه -، انتهى (¬1).
وقال في «البُرهان» (¬2): قال في «المبسوط» (¬3): وهو الأصحّ، وعليه الفتوى، انتهى.
¬__________
(¬1) من شرح الوقاية 2: 85.
(¬2) لإبراهيم بن موسى بن أبي بكر الطرابلسي، برهان الدين، نزيل القاهرة، له: «مواهب الرحمن في مذهب النعمان»، قال: وقد صنفت هذا الكتاب على نحو القاعدة التي اخترعها صاحب «مجمع البحرين»، وله شرح عليه سمَّاه «البرهان»، وله: «الإسعاف في حكم الأوقاف»، (853 - 922هـ). ينظر: النَّور السافر ص104، والكشف 2: 1895.
(¬3) لمحمد بن أحمد بن أبي سهل السَّرَخْسِيّ، أبي بكر، شمس الأئمة، والسَّرَخْسِيُّ نسبة إلى سَرَخْس من بلاد خُراسان، قال الكفوي: كان إماماً علامة حجَّة متكلماً مناظراً أصولياً مجتهداً، من مؤلفاته: «المبسوط»، و «شرح السير الكبير»، و «أصول السرخسي»، و «شرح مختصر الطحاوي»، (ت نحو 500هـ)، ينظر: تاج التراجم ص234، والجواهر المضية 3: 78.