أكاليل الماس في قواعد الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: وفاته:
وهذا معنى قول صدر الشَّريعة والمولى خسرو (¬1): «ثمّ إذا صار الطُّهر دماً عنده، فإن وُجد في عشرةٍ هو فيها طهرٌ آخر يغلب الدَّمين المحيطين به، لكن يصير مغلوباً إن عُدّ ذلك الدَّم الحكمي دماً، فإنّه يُعَدّ دماً حتى يُجعل الطُّهر الآخر حيضاً أيضاً إلا في قول أبي سَهل (¬2).
ولا فرق بين أن يكون الطُّهر الآخر مقدماً على ذلك الطهر أو مؤخراً»، انتهى (¬3).
المراد بالطُّهر الآخر الطُّهر الغالب على الدَّمين المحيطين به، وبالدَّم الحكمي الطُّهر المساوي للدَّمين المحيط به، قال أبو سَهل الغَزَالي: لا يتعدَّى حكم الطُّهر الذي جُعل دماً إلى الطُّهر الآخر سواء قُدِّم أو أُخّر.
¬__________
(¬1) وهو محمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بمُلا خسرو، وسبب التسمية: أن أبوه زوج بنتاً له من أمير يُسمّى خسرو، وابنه محمد هذا كان في حجر خسرو، وبعد وفاة أبيه اشتهر بأخي خسرو زوجة خسرو، ثم غلب عليه اسم خسرو، قال الكفوي: كان بحراً زاخراً عالماً بالمعقول والمقول، وحبراً فاخراً جامعاً للفروع والأصول، من مؤلفاته: «غرر الأحكام»، وشرحه «درر الحكام»، و «حواشي التلويح»، و «حاشية شرح الوقاية»، (ت885هـ)، ينظر: الضوء اللامع8: 279، والفوائد ص302 - 303.
(¬2) في المخطوط: «سهيل»، والمثبت من شرح الوقاية، وهو أبو سهل الزُّجاجي الغَزَالي الفَرَضي، درس على الكرخي، وأبي سعيد البردعي، قال الصاحب بن عباد: كان أبو سهل إذا دخل مجالس النظر تتغير وجوه المخالفين لقوة نفسه وحسن جدله، من مؤلفاته: كتاب «الرياض»، ينظر: الجواهر 4: 51 - 52، وتاج التراجم ص335 - 336.
(¬3) من شرح الوقاية 2: 84، ودرر الحكام لملا خسرو 1: 41.
ولا فرق بين أن يكون الطُّهر الآخر مقدماً على ذلك الطهر أو مؤخراً»، انتهى (¬3).
المراد بالطُّهر الآخر الطُّهر الغالب على الدَّمين المحيطين به، وبالدَّم الحكمي الطُّهر المساوي للدَّمين المحيط به، قال أبو سَهل الغَزَالي: لا يتعدَّى حكم الطُّهر الذي جُعل دماً إلى الطُّهر الآخر سواء قُدِّم أو أُخّر.
¬__________
(¬1) وهو محمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بمُلا خسرو، وسبب التسمية: أن أبوه زوج بنتاً له من أمير يُسمّى خسرو، وابنه محمد هذا كان في حجر خسرو، وبعد وفاة أبيه اشتهر بأخي خسرو زوجة خسرو، ثم غلب عليه اسم خسرو، قال الكفوي: كان بحراً زاخراً عالماً بالمعقول والمقول، وحبراً فاخراً جامعاً للفروع والأصول، من مؤلفاته: «غرر الأحكام»، وشرحه «درر الحكام»، و «حواشي التلويح»، و «حاشية شرح الوقاية»، (ت885هـ)، ينظر: الضوء اللامع8: 279، والفوائد ص302 - 303.
(¬2) في المخطوط: «سهيل»، والمثبت من شرح الوقاية، وهو أبو سهل الزُّجاجي الغَزَالي الفَرَضي، درس على الكرخي، وأبي سعيد البردعي، قال الصاحب بن عباد: كان أبو سهل إذا دخل مجالس النظر تتغير وجوه المخالفين لقوة نفسه وحسن جدله، من مؤلفاته: كتاب «الرياض»، ينظر: الجواهر 4: 51 - 52، وتاج التراجم ص335 - 336.
(¬3) من شرح الوقاية 2: 84، ودرر الحكام لملا خسرو 1: 41.