أكاليل الماس في قواعد الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج
المطلب الأوَّل: القواعد الأساسية للحيض والنِّفاس:
وينتبه أنّ رجوع الدَّم في أيام النِّفاس، وهي أربعون يوماً يُعتبر نفاساً لكل الأيام التي بينها، حتى لو رأت عشرة أيام دماً ثم توقف الدم ورجع لها في اليوم الأربعين، يكون نفاسها أربعين يوماً.
والواجب عليها في هذه الصُّورة أن تغتسل وتُصلِّي عند انقطاعه في عشرة أيام مثلاً؛ لظنِّها أنّها طهرت، فلما رجع الدم في أيام الأربعين تَبيَّن أنّها نُفساء فتتوقَّف عن الصَّلاة والصِّيام، وإن كانت صامت في هذه الأيام من رمضان مثلاً، فإن صيامها يكون باطلاً؛ لأنّه ظهر أنّها كانت نُفساء.
(القاعدة: 20)
أقلُّ الطُّهر الفاصل بين الحيضتين) 15 (يوماً
ولا حَدَّ لأكثره إلا عند نصب العادة
أختي الكريمة:
الطُّهرُ الفاصل بين الحيضتين) 15) يوماً، فهو الطُّهرُ التَّام، ولا تَبدأ حيضةٌ أُخرى إلا بعد مرور هذه المدّة، ولا تقدير لأَكثره، فمهما زاد يُعَدُّ طهراً.
أمّا مَن كان عندها طهرٌ ممتدٌّ فلا حاجة إلى تقدير مدّة للطُّهر،
والواجب عليها في هذه الصُّورة أن تغتسل وتُصلِّي عند انقطاعه في عشرة أيام مثلاً؛ لظنِّها أنّها طهرت، فلما رجع الدم في أيام الأربعين تَبيَّن أنّها نُفساء فتتوقَّف عن الصَّلاة والصِّيام، وإن كانت صامت في هذه الأيام من رمضان مثلاً، فإن صيامها يكون باطلاً؛ لأنّه ظهر أنّها كانت نُفساء.
(القاعدة: 20)
أقلُّ الطُّهر الفاصل بين الحيضتين) 15 (يوماً
ولا حَدَّ لأكثره إلا عند نصب العادة
أختي الكريمة:
الطُّهرُ الفاصل بين الحيضتين) 15) يوماً، فهو الطُّهرُ التَّام، ولا تَبدأ حيضةٌ أُخرى إلا بعد مرور هذه المدّة، ولا تقدير لأَكثره، فمهما زاد يُعَدُّ طهراً.
أمّا مَن كان عندها طهرٌ ممتدٌّ فلا حاجة إلى تقدير مدّة للطُّهر،