اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الإسعاف في أحكام الأوقاف

صلاح أبو الحاج
الإسعاف في أحكام الأوقاف - صلاح أبو الحاج

مقدمة المؤلف

المدينة» (¬1)، وإبراهيم الخليل (: «وَقَفَ أوقافاً»، وهى باقيةٌ إلى يومنا هذا، وقد وقف الخلفاءُ الراشدون وغيرُهم من الصحابة (ـ وسيأتي مصرّحاً به ـ.
ثُمَّ إنَّ أبا يوسف (قال: يصير وقفاً بمجردِ القول؛ لأنَّه بمنزلةِ الإعتاق عنده، وعليه الفتوى.
وقال محمّد (: لا يصير وقفاً إلا بأربعة شروط ـ وستأتي في أوّل الفصول ـ.
ولأبي حنيفة (: ما رُوي عن ابن عبّاس (أنَّه قال: لَمّا نزلت سورة النِّساء سمعتُ رسول الله (يقول: «لا حبس بعد سورة النِّساء» (¬2).
وما رُوِي: «لا حبس عن فرائض الله» (¬3).
وعن شريح ((¬4): «جاء مُحمّد ( .................................
¬__________
(¬1) سيأتي تخريجه.
(¬2) في السنن الكبرى للبيهقي 6: 268، والمعجم الكبير 11: 365، وسنن الدارقطني 5: 119.
(¬3) فعن ابن عباس (في السنن الكبرى للبيهقي: 268،وسنن الدارقطني 5: 119،وفي مصنف ابن أبي شيبة 11: 55 قال علي (: «لا حبس عن فرائض الله إلا ما كان من سلاح أو كراع».
(¬4) وهو شُريح بن الحارث بن قيس الكِنْدِي، كان من كبار التابعين، وأدرك الجاهلية، استقضاه عمر بن الخطاب (على الكوفة، فأقام قاضياً خمساً وسبعين سنة، (ت 78 هـ). ينظر: «العبر» (1: 89)، و «طبقات الشيرازي» (ص 80 - 81»، «وفيات الأعيان» (2: 460 - 463)، و «مرآة الجنان» (1: 158 - 159)، و «الأعلام» (3: 236).
المجلد
العرض
27%
تسللي / 408