الإسعاف في أحكام الأوقاف - صلاح أبو الحاج
باب في ألفاظ الوقف وأهله ومحله وحكمه
موقوفة صدقة؛ لأنَّ المحرّمةَ بمنزلةِ قوله: موقوفةٌ في لغةِ أهل المدينة.
ولو قال: حبستُ أرضي هذه، أو قال: أرضي هذه حبسٌ، لا تكون وقفاً في قولهم.
ولو قال: حرَّمتُ أرضي هذه، أو قال: هي محرّمةٌ، قال الفقيه أبو جعفر ((¬1): هذا على قول أبي يوسف (كقوله: موقوفة.
ولو قال: حبيس موقوف، أو حبيس وقف، فهو باطل، قال هلال (: في قولنا وقول أبي حنيفة (؛ لأنَّ معنى قوله: وقف، ومعنى قوله: حبيس، سواء، فكأنَّه قال أرضي وقف، وهذا باطل لا يجوز فى قولنا.
وقال: وكذلك لو قال: هي محرمة حبيس، أو حبيس محرمة لا يجوز؛ لأنَّه ذكر حبس الأصل ولم يسمِّ لمَن الغلّة؛ فلذلك أبطلته.
ولو قال: موقوفةٌ حبيسٌ محرمةٌ لا تُباعٌ ولا توهبُ ولا تورث، ولم يزد على ذلك لا يجوز إلا أن يجعل فيها معنى الصدقة أو المساكين مع حبسِ الأصل، فيجوز ذلك عندنا.
¬__________
(¬1) وهو محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمَّدِ بن عُمُرَ البَلْخي الهِنْدُوَانيّ، أبو جعفر، نسبةً إلى هِنْدُوَان، محلةٌ ببلخ، قال الكفوي: شيخ كبير، وإمام جليل القدر، كان على جانب عظيم من الفقه والذكاء والزهد والورع، ويقال له: أبا حنيفة الصغير؛ لفقهه، حدث ببلخ وأفتى بالمشكلات وأوضح المعضلات، (ت362هـ). ينظر: «العبر» (2: 328)، و «الجواهر» (1: 192)، و «الفوائد» (ص295).
ولو قال: حبستُ أرضي هذه، أو قال: أرضي هذه حبسٌ، لا تكون وقفاً في قولهم.
ولو قال: حرَّمتُ أرضي هذه، أو قال: هي محرّمةٌ، قال الفقيه أبو جعفر ((¬1): هذا على قول أبي يوسف (كقوله: موقوفة.
ولو قال: حبيس موقوف، أو حبيس وقف، فهو باطل، قال هلال (: في قولنا وقول أبي حنيفة (؛ لأنَّ معنى قوله: وقف، ومعنى قوله: حبيس، سواء، فكأنَّه قال أرضي وقف، وهذا باطل لا يجوز فى قولنا.
وقال: وكذلك لو قال: هي محرمة حبيس، أو حبيس محرمة لا يجوز؛ لأنَّه ذكر حبس الأصل ولم يسمِّ لمَن الغلّة؛ فلذلك أبطلته.
ولو قال: موقوفةٌ حبيسٌ محرمةٌ لا تُباعٌ ولا توهبُ ولا تورث، ولم يزد على ذلك لا يجوز إلا أن يجعل فيها معنى الصدقة أو المساكين مع حبسِ الأصل، فيجوز ذلك عندنا.
¬__________
(¬1) وهو محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمَّدِ بن عُمُرَ البَلْخي الهِنْدُوَانيّ، أبو جعفر، نسبةً إلى هِنْدُوَان، محلةٌ ببلخ، قال الكفوي: شيخ كبير، وإمام جليل القدر، كان على جانب عظيم من الفقه والذكاء والزهد والورع، ويقال له: أبا حنيفة الصغير؛ لفقهه، حدث ببلخ وأفتى بالمشكلات وأوضح المعضلات، (ت362هـ). ينظر: «العبر» (2: 328)، و «الجواهر» (1: 192)، و «الفوائد» (ص295).