الإسعاف في أحكام الأوقاف - صلاح أبو الحاج
باب في إقرار الصّحيح بأرض في يده أنَّها وقف
ولو حوَّلَ أهل المحلة باب المسجد من موضع إلى موضع آخر جاز.
ولو اشترى رجلٌ موضعاً وجعله طريقاً للمسلمين، وأشهد على ذلك صحّ، ويشترط مرور واحد من الناس فيه بإذنه، على قول من يشترط القبض في الوقف.
قال ... (¬1) «قاضيخان»: «وَسَوّى في «الكتاب» (¬2) بين الطريق والمقبرة وسائر الأوقاف، وقال: على قول أبي حنيفة (يكون له الرجوع فيها، إلا في المسجد خاصّة، وروى الحسن عن أبي حنيفة (: أنَّه لا يرجع في المقبرة في الموضع الذي دفن فيه، ويرجع فيما سواه؛ لأنَّ النبش قبيح.
وحكي عن الحاكم المعروف بمهرويه أنَّه قال: وجدت في «النوادر» عن أبي حنيفة (: أنَّه أجاز وقف المقبرة والطريق كما أجاز المسجد، وكذا
¬__________
(¬1) في: زيادة في أ.
(¬2) لعله يقصد به الأصل لمحمد بن الحسن الشيباني؛ لأنه يطلق يراد به الأصل أو مختصر القدوري، ويستبعد هنا القدوري؛ لأنها ليست من مسائله، ومختصر القدوري لأحمد بن محمد بن أحمد البَغْدَادِيّ القُدُورِيّ، أبي الحسين، قال السَّمْعَانيُّ: انتهت إليه رئاسة اصحاب أبي حنيفة بالعراق، وعزَّ عندهم قدره وارتفع جاهه، وكان حَسن العبارة في النظر، مديماً لتلاوة القرآن. من مؤلفاته: «مختصر القُدُورِيّ»، و «شرح مختصر الكَرْخي»، و «التجريد»، و «التقريب» (362 - 428هـ). ينظر: «النجوم الزاهرة» (5: 24)، و «مرآة الجنان» (3: 47)، و «الفوائد» (ص57 - 58).
ولو اشترى رجلٌ موضعاً وجعله طريقاً للمسلمين، وأشهد على ذلك صحّ، ويشترط مرور واحد من الناس فيه بإذنه، على قول من يشترط القبض في الوقف.
قال ... (¬1) «قاضيخان»: «وَسَوّى في «الكتاب» (¬2) بين الطريق والمقبرة وسائر الأوقاف، وقال: على قول أبي حنيفة (يكون له الرجوع فيها، إلا في المسجد خاصّة، وروى الحسن عن أبي حنيفة (: أنَّه لا يرجع في المقبرة في الموضع الذي دفن فيه، ويرجع فيما سواه؛ لأنَّ النبش قبيح.
وحكي عن الحاكم المعروف بمهرويه أنَّه قال: وجدت في «النوادر» عن أبي حنيفة (: أنَّه أجاز وقف المقبرة والطريق كما أجاز المسجد، وكذا
¬__________
(¬1) في: زيادة في أ.
(¬2) لعله يقصد به الأصل لمحمد بن الحسن الشيباني؛ لأنه يطلق يراد به الأصل أو مختصر القدوري، ويستبعد هنا القدوري؛ لأنها ليست من مسائله، ومختصر القدوري لأحمد بن محمد بن أحمد البَغْدَادِيّ القُدُورِيّ، أبي الحسين، قال السَّمْعَانيُّ: انتهت إليه رئاسة اصحاب أبي حنيفة بالعراق، وعزَّ عندهم قدره وارتفع جاهه، وكان حَسن العبارة في النظر، مديماً لتلاوة القرآن. من مؤلفاته: «مختصر القُدُورِيّ»، و «شرح مختصر الكَرْخي»، و «التجريد»، و «التقريب» (362 - 428هـ). ينظر: «النجوم الزاهرة» (5: 24)، و «مرآة الجنان» (3: 47)، و «الفوائد» (ص57 - 58).