الإسعاف في أحكام الأوقاف - صلاح أبو الحاج
باب في إقرار الصّحيح بأرض في يده أنَّها وقف
وفي «الزَّيْلعيّ» (¬1): «ويدخل فيه الجد والجدة وولد الولد في ظاهر الرواية، وعن أبي حنيفة وأبي يوسف (: أنَّهم لا يدخلون» (¬2).
ولو قال: على قرابتي من قِبَلِ أبي وأمي، وكان له قرابة من قِبَل أبيه فقط، وأخرى من قِبَلِ أمه فقط، كان الوقف بين الفريقين نصفين، سواء تساوى العدد أو اختلف، ويكون نصف كل فريق بينهم بالسوية؛ لأنَّ مراده أن تكون الغلّة لقرابته من الجهتين جميعاً، لا أن تجتمع القرابتان معاً في واحد.
ولو قال: على ذوي قرابتي، لا يكون ذوو القرابة أقل من اثنين عند أبي حنيفة (، وعندهما: يطلق على الواحد أيضاً، فإذا كان له عمان وخالان، تكون الغلّة للعمين، وكذلك الحكم لو كان له عم وعمة وخالان، وإذا كان له عم واحد وأخوال وخالات، يكون النصف للعم والنصف الآخر للأخوال والخالات على عددهم، وهذا كله في قول أبي حنيفة (، وفي قولهما تكون الغلّة بين الأعمام والعمات والأخوال والخالات على عددهم.
¬__________
(¬1) هو عثمانُ بنُ عليّ بن محجن بن موسِر الزَّيْلَعيّ الصُّوفِيّ البَارِعيّ، أبي عمرو، فخر الدِّين، نسبةً إلى زَيْلَع: بلدةٌ بساحلِ بحرِ الحبشةِ، قال الكفوي: كان مشهوراً بمعرفة الفقه والنحو والفرائض، من مؤلفاته: «شرح الجامع الكبير»، و «بركة الكلام على أحاديث الأحكام»، و «تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق»، قال الإمام اللكنوي: وهو شرح مُعتمد مقبول، وهو المراد بالشارح في «البحر الرائق»، (ت743هـ). ينظر: تاج التراجم ص204، والفوائد البهية 194 - 195.
(¬2) انتهي من تبيين الحقائق 6: 201.
ولو قال: على قرابتي من قِبَلِ أبي وأمي، وكان له قرابة من قِبَل أبيه فقط، وأخرى من قِبَلِ أمه فقط، كان الوقف بين الفريقين نصفين، سواء تساوى العدد أو اختلف، ويكون نصف كل فريق بينهم بالسوية؛ لأنَّ مراده أن تكون الغلّة لقرابته من الجهتين جميعاً، لا أن تجتمع القرابتان معاً في واحد.
ولو قال: على ذوي قرابتي، لا يكون ذوو القرابة أقل من اثنين عند أبي حنيفة (، وعندهما: يطلق على الواحد أيضاً، فإذا كان له عمان وخالان، تكون الغلّة للعمين، وكذلك الحكم لو كان له عم وعمة وخالان، وإذا كان له عم واحد وأخوال وخالات، يكون النصف للعم والنصف الآخر للأخوال والخالات على عددهم، وهذا كله في قول أبي حنيفة (، وفي قولهما تكون الغلّة بين الأعمام والعمات والأخوال والخالات على عددهم.
¬__________
(¬1) هو عثمانُ بنُ عليّ بن محجن بن موسِر الزَّيْلَعيّ الصُّوفِيّ البَارِعيّ، أبي عمرو، فخر الدِّين، نسبةً إلى زَيْلَع: بلدةٌ بساحلِ بحرِ الحبشةِ، قال الكفوي: كان مشهوراً بمعرفة الفقه والنحو والفرائض، من مؤلفاته: «شرح الجامع الكبير»، و «بركة الكلام على أحاديث الأحكام»، و «تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق»، قال الإمام اللكنوي: وهو شرح مُعتمد مقبول، وهو المراد بالشارح في «البحر الرائق»، (ت743هـ). ينظر: تاج التراجم ص204، والفوائد البهية 194 - 195.
(¬2) انتهي من تبيين الحقائق 6: 201.